مقصلة الحرب.. سقوط وشيك لسفرودونتسك.. وألمانيا: 350 مليون يورو «فاتورة» تسليح أوكرانيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

 أحكمت القوات الروسية قبضتها على نحو على 70 بالمئة من مدينة سفرودونتسك، بحسب سيرهي جايداي حاكم منطقة لوجانسك، في ما قال الجيش الأوكراني اليوم الاثنين إنه قد تم إبعاد قواته من  وسط مدينة سفرودونتسك، المدينة التي كانت محور الجهود الروسية منذ أسابيع في منطقة دونباس بشرق البلاد.

وقالت هيئة الاركان العامة في كييف إن القوات الروسية قصفت وسط المدينة بالمدفعية، ودفعت بعيدا الجنود الأوكرانيين الباقين هناك.

وأفاد تقرير الموقف أنه على الرغم من التراجع الكبير، فإن القتال حول مدينة سفرودونتسك استمر، مشيرا إلى أن أوكرانيا مازالت تسيطر على ثلث المدينة.

وكان الرئيس الأوكراني فولودمير زيلينسكي قد قال منذ ساعات قليلة إنه " يتم حرفيا القتال على كل على متر" في المدينة الصناعية ذات الأهمية الاستراتيجية.
ويُذكر أن روسيا سيطرت على مدينة ماريوبول في مايو الماضي، بعد حصار استمر شهورا، وبعد ذلك حولت تركيزها نحو السيطرة على إقليم لوهانسك، الذي تقع به مدينة سفرودنتسك.
وتسيطر روسيا حاليا على 90% من لوهانسك، وتحقق مكاسب متزايدة لتطوق سفرودنتسك بصورة كاملة.

وقال سيرهي جايداي حاكم منطقة لوجانسك بشرق أوكرانيا اليوم الاثنين إن منطقة صناعية في مدينة سيفيرودونتيسك يختبئ فيها نحو 500 مدني تتعرض لقصف عنيف بالمدفعية من القوات الروسية.
وأضاف جايداي على فيسبوك أن القوات الروسية تسيطر على 70 بالمئة تقريبا من المدينة وأن القتال فيها محتدم.

فاتورة ألمانيا

وأعلنت الحكومة الألمانية اليوم الإثنين أنها وافقت على تسليم أسلحة وعتاد بقيمة 1ر350 مليون يورو إلى كييف في الأشهر الثلاثة الأولى من بدء الحرب الروسية في أوكرانيا.
وجاء في رد من وزارة الاقتصاد المالية ردا على طلب إحاطة من النائبة عن حزب اليسار، سيفيم داجدلين، والذي أطلعت عله وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الاثنين، أنه منذ اليوم الأول للحرب في 24 فبراير حتى الأول من يونيو الجاري، أعطت الحكومة الألمانية الضوء الأخضر لتسليم أسلحة حربية بقيمة 8ر219 مليون يورو وعتاد مثل الخوذات والسترات الواقية من الرصاص مقابل 2ر85 مليون يورو. بالإضافة إلى ذلك، هناك أسلحة ومعدات تابعة للجيش الألماني بقيمة 1ر45 مليون يورو، والتي تمت الموافقة عليها في إجراء مبسط اعتبارا من أول أبريل الماضي.

وأشار وكيل وزارة الاقتصاد، أودو فيليب، في الرد إلى أن الأمر يتعلق في أغلبه هنا بعتاد مستعمل من الجيش الألماني وتم تقدير قيمته وفقا للوقت الحالي، وليس وفقا لسعره الأصلي الأعلى جزئيا في حالته الجديدة.
وعقب يومين من الهجوم الروسي على أوكرانيا، قررت الحكومة الألمانية تسليم أسلحة إلى منطقة الحرب - محطمة بذلك أحد المحرمات في السياسة الألمانية لتوريد الأسلحة. ومنذ ذلك الحين، تسلمت أوكرانيا من ألمانيا قذائف صواريخ،

وصواريخ مضادة للطائرات، وقنابل يدوية، وأكثر من 20 مليون طلقة ذخيرة.
 

وتعهدت ألمانيا بتوريد أسلحة ثقيلة، مثل قطع مدفعية ودبابات مضادة للطائرات، ولكن لم يتم تسليمها بعد.

وعلى سبيل المقارنة، منذ بداية الحرب حتى الأول من يونيو، وعدت الولايات المتحدة أو سلمت أسلحة ومعدات لأوكرانيا بقيمة 6ر4 مليار دولار، وفقا لبيانات حكومية. ويشمل ذلك العديد من الأسلحة الثقيلة، مثل مدافع هاوتزر وقاذفات صواريخ متعددة.

ودعت داجدلين إلى بذل المزيد من الجهود الدبلوماسية بدلا من توريد أسلحة، وقالت: "بدلا من تسليح كييف من أجل إطالة أمد الحرب بلا معنى وزيادة وهم السلام المنتصر على روسيا، هناك حاجة إلى مبادرات دبلوماسية ملموسة للتوصل لحل تفاوضي مع ضمانات أمنية لجميع الأطراف".

أسلحة ثقيلة
 

وقال الرئيس الفنلندي سولي نينيستو اليوم الاثنين إن طرفي الحرب في أوكرانيا يستخدمان أسلحة ثقيلة أقوي، بما يشمل استخدام روسيا قنابل حرارية.

وأضاف نينيستو خلال محادثات حول السياسة الأمنية في مقر إقامته الصيفي في نانتالي "نحن ندعم أوكرانيا بأسلحة ثقيلة بشكل متزايد. ومن ناحية أخرى، بدأت روسيا أيضا في استخدام أسلحة قوية جدا، قنابل حرارية، وهي في الواقع أسلحة دمار شامل".

واتهمت أوكرانيا ودول حلف شمال الأطلسي أيضا روسيا باستخدام القنابل الحرارية، والتي تُعرف كذلك باسم القنابل الفراغية وتسبب دمارا أكبر بكثير من المتفجرات التقليدية.

 

 

طباعة Email