خطر الجوع يهدد دول الساحل الأفريقي

ت + ت - الحجم الطبيعي

لفتت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، إلى أن أكثر من 10.5 ملايين شخص في منطقة الساحل الأفريقي معرضون لخطر الجوع في الشهور المقبلة. وذكرت لجنة الصليب الأحمر أن ما يطلق عليها المجاعة الخضراء، عندما تم استخدام مخزونات الغذاء في الشتاء والربيع، في حين أن المحصول التالي لم ينضج بعد، تتفاقم خلال الصراعات وأمواج اللاجئين المرتبطة بها. وهناك مليونا شخص على الأقل نازحون حالياً في دول غرب أفريقيا: مالي وبوركينافاسو والنيجر وموريتانيا.

والوضع غير مستقر بشكل كبير في بوركينافاسو، حيث 1.8 مليون شخص -أي عُشر سكان البلاد- اضطروا إلى الفرار من منازلهم. ويتعرض البلد لهجمات إرهابية بانتظام. وغالباً ما تكافح المنظمات الإنسانية للوصول إلى من هم في أمسّ الحاجة إلى المساعدات.

وبشكل عام تتضرر منطقة الساحل بالأخص من التغير المناخي، حيث تسببت أحد أسوأ مواسم الجفاف خلال عقود في القضاء على المحاصيل الزراعية.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قالت الشهر الماضي: «إن الصراعات وتغير المناخ وارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود عوامل تدفع بنحو ربع الأفارقة نحو هوة الجوع». وقال دومينيك ستيلهارت مدير عمليات اللجنة: «إن وضع انعدام الأمن الغذائي الحاد في كثير من البلدان التي نعمل فيها، والتي يتأثر فيها الناس بالفعل بالصراعات المسلحة يتحول إلى أوضاع أشبه بالمجاعة».

طباعة Email