روسيا تتهم الغرب بإطالة النزاع في أوكرانيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

اتهمت موسكو، أمس، دول الغرب، بالحؤول دون نهاية «سريعة» للعمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، بتزويدها أسلحة لكييف.

مؤكدة أن تزويد الجيش الأوكراني بمعلومات استخباراتية، لن تمنعها من تحقيق أهدافها العسكرية هناك.ورداً على سؤال بشأن تقرير في «نيويورك تايمز»، ذكر الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الاستخبارات الأمريكية ساعدت أوكرانيا على قتل عدد من الجنرالات الروس.

وقال إن الولايات المتحدة وبريطانيا وحلف شمال الأطلسي «الناتو» ككل، سلموا معلومات استخباراتية... للقوات المسلحة الأوكرانية بشكل دائم. وفق قوله، وتابع «إضافة إلى تدفق الأسلحة التي ترسلها هذه الدول إلى أوكرانيا، فإن كل تلك الإجراءات، لا تسهم في استكمال سريع للعملية».

غير أن بيسكوف قال إن تلك الخطوات «غير قادرة على إعاقة تحقيق» أهداف العملية العسكرية الروسية. وأكد من جهة أخرى، تشغيل الممرات الإنسانية لإجلاء مدنيين من مجمع آزوفستال لصناعات الصلب في ماريوبول، عقب إعلان الجيش الروسي عن وقف لإطلاق النار لثلاثة أيام في الموقع.وقال «الممرات تعمل»، مضيفاً أن المصنع لا يزال محاصراً من القوات الروسية.

ولا يزال مدنيون ومئات الجنود الأوكرانيين محاصرين في المصنع الضخم، بعد إعلان القوات الروسية السيطرة على المدينة الساحلية.

اعتراف أوكراني

بالمقابل، أقرت أوكرانيا بحصولها على أسلحة ومساعدات مالية. وقال رئيس وزرائها، دينس شميهال، أمس، إن بلاده تلقت أكثر من 12 مليار دولار في صورة أسلحة ومساعدات مالية، منذ بدء العمليات العسكرية الروسية، في 24 فبراير الماضي.

جاء ذلك خلال مؤتمر للمانحين في وارسو، بمشاركة قادة بولندا والسويد، ورئيسة المفوضية الأوروبية. وشكر شميهال المشاركين على دعمهم الثابت لبلاده. بدوره، أطلق الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس، منصة عالمية لجمع الأموال لمساعدة بلاده.

وقال في رسالة فيديو بالإنجليزية، نشرها على حسابه في «تويتر»: «بنقرة واحد يمكنكم التبرع بأموال لحماية المدافعين عنا، وإنقاذ المدنيين، وإعادة بناء أوكرانيا»، معلناً عن منصة «يونايتد 24». وأضاف «كل تبرع مهم للنصر».

إلى ذلك، وعلى صعيد الحرب الدبلوماسية بين موسكو والغرب، طردت روسيا 7 دبلوماسيين دنماركيين، رداً على قرار كوبنهاغن بطرد 15 دبلوماسياً روسياً، في وقت سابق.

 
طباعة Email