الهند وباكستان.. رسائل سلام وتنمية

ت + ت - الحجم الطبيعي

يسود تفاؤل حذر حول فرص تحسين العلاقات بين باكستان والهند عقب انتخاب شهباز شريف رئيساً لوزراء باكستان. ووجه شريف رسائل إيجابية في هذا الإطار، وقال أمس إن إسلام أباد «ترغب في علاقات سلمية وتعاونية» مع الهند، مما يثير آمال أن انتخابه يمكن أن يوفر فرصة جديدة لتوافق دبلوماسي بين الجارتين النوويتين.

وقال شريف في رسالة شكر عقب تلقيه تهنئة من نظيره الهندي: «باكستان ترغب في علاقات سلمية وتعاونية مع الهند. التسوية السلمية للخلافات العالقة وتشمل جامو وكشمير لا غنى عنها. تضحيات باكستان في مكافحة الإرهاب معروفة». وأضاف شريف: «لنقُم بتأمين السلام والتركيز على التنمية الاجتماعية-الاقتصادية لشعبنا».

وفي أول خطاب له، ناقش شريف إخفاقات السياسة الخارجية للحكومة المنتهية ولايتها، وقال إن إسلام أباد تريد علاقات جيدة مع نيودلهي. ودفعت كلماته رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لارسال رسالة تهنئة، قال فيها: «الهند ترغب في السلام والاستقرار في منطقة خالية من الإرهاب». لكن شريف حذّر أيضاً من أنه لن يكون هناك سلام دائم من دون تسوية وضع كشمير. واقترح «على رئيس الوزراء مودي السماح لنا بحل قضية كشمير وتكريس كل طاقاتنا لازدهار بلدينا».

طباعة Email