تصاعد لغة التحدي بين روسيا وأمريكا

ت + ت - الحجم الطبيعي

تصاعدت خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، لغة التحدي والتصريحات الساخنة بين موسكو وواشنطن، إذ رد دميتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين، على وصف الرئيس الأمريكي جو بايدن، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بأنه «مجرم حرب»، بالقول إن هذا الكلام «مرفوض ولا يغتفر».

بيسكوف أضاف: «نعتبر أن مثل هذه اللهجة غير مقبولة ولا تغتفر، لا سيما من رئيس دولة قتلت بقنابلها مئات الآلاف من الأشخاص حول العالم»، بحسب ما نقلت قناة (آر تي) الروسية.

وكان بايدن قال في حديث للصحافيين، أول من أمس، إنه يعتبر بوتين «مجرم حرب». وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي، في وقت لاحق، تعليقاً على تصريحات بايدن، إن الرئيس الأمريكي «كان يتحدث من قلبه».

بعد ذلك، حذرت روسيا، الولايات المتحدة، من أن لديها القدرة على وقفها عند حدها، متّهمة الغرب بتأجيج مؤامرة شرسة معادية للروس.

وقال دميتري ميدفيديف، الذي تولى الرئاسة من 2008 إلى 2012، ويشغل الآن منصب نائب الأمين العام لمجلس الأمن الروسي، إن الولايات المتحدة أججت حالة رهاب من روسيا «مثيرة للاشمئزاز»، في محاولة لتركيع موسكو. وأضاف «لن تنجح المؤامرة.. روسيا قادرة على وضع كل أعدائنا المتهورين في مكانهم»، وفق قوله.

ويقول بوتين، إنه يعتبر العملية العسكرية في أوكرانيا ضرورية، لأن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، كانا يستخدمان أوكرانيا في تهديد بلاده، وبالتالي، كان يتعين على موسكو التصدي.

وتقول روسيا إنها رغم العقوبات، تستطيع المضي قدماً دون الغرب، الذي تقوده الولايات المتحدة. وتقول إن مسعاها لإقامة العلاقات مع الغرب بعد انهيار الاتحاد السوفييتي في 1991 انتهت، وإنها ستطور علاقاتها مع قوى أخرى، مثل الصين.

طباعة Email