00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تمديد أممي للبعثة في أفغانستان ومطالب بحكومة جامعة

مدّد مجلس الأمن، لستة أشهر عمل بعثته السياسية في أفغانستان، وذلك في قرار طالب حركة طالبان بتشكيل حكومة جامعة وذات صفة تمثيلية وبمشاركة النساء في الحياة المجتمعية.

وشدد القرار الذي صدر بإجماع أعضاء المجلس الـ 15، على أهمية تشكيل حكومة جامعة وذات صفة تمثيلية، مطالباً بمشاركة كاملة ومتساوية وذات دلالة للنساء، واحترام حقوق الانسان وبينها حقوق النساء والأطفال والأقليات. وشدد المجلس على الدور المهم الذي ستواصل منظمة الأمم المتحدة أداءه في تعزيز السلام والاستقرار في أفغانستان.

وقال ناطق باسم الأمم المتحدة، إنّ سفير المنظمة الدولية الذي يمثل الحكومة الأفغانية التي أطيح بها، طلب البقاء في مقعد بلاده في مقر المنظمة الدولية في نيويورك، فيما قد يسبب مواجهة مع حكومة طالبان إذا حاولت تعيين مبعوثها إلى المنظمة. وبعث السفير غلام إسحق زاي، رسالة موقعة منه إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، تضم قائمة بأسماء الوفد الأفغاني إلى الجمعية العامة.

في الأثناء، دعت روسيا والصين وباكستان وقوى إقليمية أخرى، الولايات المتحدة للحوار مع طالبان وتمويل مساعدات إلى أفغانستان، وحضوا الحركة على تسليم السلطة إلى حكومة أكثر شمولاً. وهيمن مصير أفغانستان على قمة منظمة شنغهاي للتعاون، إذ قال زعماء المنظمة، إن مسؤولية الغرب لا سيّما الولايات المتحدة هي المساعدة في منع كارثة إنسانية في أفغانستان.

وقال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إنّ على الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي تحمل الجزء الرئيس من الإنفاق المرتبط بإعادة بناء أفغانستان بعد الصراع، نظراً لمسؤوليتهم المباشرة عن التداعيات الخطيرة لوجودهم الطويل في البلاد. وقال الرئيس الصيني شي جين بينغ، دون أن يذكر الولايات المتحدة بالاسم، إن بلداناً معينة عليها تحمل مسؤوليتها عن التنمية المستقبلية في أفغانستان نظراً لأنها هي التي فجرت هذا الوضع.

إلى ذلك، استقالت وزيرة الدفاع الهولندية أنك بايلفلد، أمس، على خلفية الفوضى التي سادت عمليات الإجلاء من أفغانستان، حاذيةً بذلك حذو وزيرة الخارجية سيغريد كاغ. وقالت بايلفلد: «أبلغتُ حزبي ورئيس الوزراء بأنني سأطلب من الملك قبول استقالتي».

وذلك غداة مذكرة قدّمها نواب تنتقد الحكومة لفشلها في إجلاء بعض الأفغان ولعدم استباقها مؤشرات السيطرة السريعة لطالبان على الحكم، مشيرة إلى أنّها لا تريد عرقلة العمل المهم الذي يقوم به زملاؤها، إذ لا يزالون يحاولون إجلاء أشخاص من أفغانستان.

طباعة Email