العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    استطلاع «البيان »: أفغانستان نحو مصالحة وطنية ودعم دولي

    أظهر استطلاع للرأي أجرته «البيان»، على موقعها الإلكتروني وحسابها على «تويتر»، أنّ الأوضاع في أفغانستان، تتجه نحو مصالحة وطنية، ودعم دولي للاستقرار في البلاد، إذ ذهب أكثر من نصف عدد المستطلعين عبر «البيان الإلكتروني» و«تويتر»، إلى هذا الرأي، بنسب 50 % و57.1 % على التوالي.

    وأكّد مدير مركز القدس للدراسات السياسية، عريب الرنتاوي، أنّ المشهد في أفغانستان لا يزال غامضاً، مشيراً إلى أنّ الأوضاع في الأطوار الانتقالية الأولى، بما يصعّب التكهن بالمآلات. وأضاف: «أفغانستان مقسّمة لكتل وقوميات، فضلاً عن وجود معارضة صلبة لحركة طالبان، هناك فجوة كبيرة بين الحركة والفريق المدني، من الممكن التوصّل لتسويات مؤقتة، إلّا أنّ المستقبل يبقى غامضاً على المدى البعيد».

    ولفت الرنتاوي، إلى وجود ضغوط من المجتمع الدولي، وحاجة أفغانستان للتعاون مع العالم، لإيجاد حكومة شراكة، يمكنها حفظ الحد الأدنى من حقوق الإنسان، مردفاً: «المؤشرات الأولية تُظهر أنّ حركة طالبان الآن، لا تشبه نسختها السابقة، لكن يبقى السؤال حول مدى التطابق والتشابه، وهل المرونة التي تُبديها طالبان حالياً دائمة، أم مناورة تكتيكية مؤقتة، لإحكام سيطرتها على البلاد».

    مساعي شراكة
    بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي، حمادة فراعنة، إنّ حركة طالبان تعلمت من تجربتها الأولى، عندما سمحت في السابق لتنظيم القاعدة بالتحرك والحرية الكاملة، ما أسفر عن تفجيرات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة، الأمر الذي تبعه دخول وسيطرة الولايات المتحدة على أفغانستان. وأردف: «القوات الأمريكية موجودة منذ عام 2001 في أفغانستان، قرّرت الولايات المتحدة الانسحاب من أفغانستان منذ عهد الرئيس السباق، دونالد ترامب، وهو الأمر الذي سارت عليه ونفذته إدارة الرئيس بايدن، قرار الانسحاب لم يكن نتاج سياسات حزبية، وإنما ثمرة سياسات استراتيجية، وصل لها الحزب الجمهوري، ونفذها الحزب الديمقراطي برئاسة بايدن».

    محاولات سيطرة
    وأوضح فراعنة، أنّ حركة طالبان تحاول الآن السيطرة على المشهد في أفغانستان بأقل الخسائر الممكنة، فضلاً عن إصدارها عفواً عاماً عن الموظفين والمتعاونين من الولايات المتحدة. وأبان فراعنة، أنّ تصريحات قيادات حركة طالبان، تشير إلى سعيهم تشكيل إدارة محلية، بشراكة أطراف أفغانية أخرى، ويرغبون في الحصول على الشرعية الدولية والتوافق مع المجتمع الدولي، لافتاً إلى أنّ سياسات طالبان حتى الآن، تختلف عن سياستها السابقة.

    طباعة Email