العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    هايتي في خضم المأساة.. زلزال ينشر روائح الموت والعالم يتنادى للمساعدة

    تبحث فرق الإنقاذ في هايتي، عن ناجين غداة زلزال، بلغت قوته 7.2 درجات، وأسفر عن سقوط 724 قتيلاً على الأقل، وأكثر من 2800 جريح في جنوب غرب الجزيرة، معيداً إلى الأذهان الذكريات المؤلمة للزلزال المدمر، الذي وقع في 2010. وأورد بيان للحماية المدنية، إن حصيلة ضحايا الزلزال ارتفعت إلى 724 قتيلاً، 500 قتيل في الجنوب، ومئة في غراند انس، و122 في نيب وقتيلان في الشمال الغربي.

    وأدّى الزلزال إلى انهيار كنائس ومحال ومنازل ومبان علق مئات تحت أنقاضها، وعمل السكان على انتشال جرحى عالقين تحت الأنقاض، في جهود أشاد بها الدفاع المدني، مؤكداً أن عمليّات التدخّل الأولى أتاحت سحب كثيرين من تحت الأنقاض.

    وأعلن رئيس الوزراء، أرييل هنري، الذي تفقد في مروحية المناطق الأكثر تضرراً، الطوارئ السبت لمدة شهر في المقاطعات الأربع المتضررة من الكارثة. 

    وأرسلت وزارة الصحة موظفين وأدوية إلى جنوب غرب شبه الجزيرة، لكن الخدمات اللوجستية العاجلة معرضة للخطر، بسبب انعدام الأمن الذي تشهده هايتي منذ أشهر.

    وفي واشنطن، عرض الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مساعدة فورية من الولايات المتحدة، وكلّف مديرة الوكالة الأمريكية للمساعدة الدولية للتنمية «يو إس ايد»، سامانتا باورز تنسيق هذا الجهد، وقال بيان صادر عن الرئيس الأمريكي، إن الولايات المتحدة تظل صديقاً حميماً وثابتاً لشعب هايتي، وسنكون هناك حتى بعد هذه المأساة، وأضاف: «نعرب عن أعمق تعازينا لكل من فقدوا أحباءهم أو الذين دمرت منازلهم وأعمالهم».

    بدوره، أكّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش أنه يتابع آخر تطورات المأساة في هايتي. وكتب على «تويتر»: «الأمم المتحدة تعمل لدعم الاحتياجات الطارئة»، كما أعرب البابا فرنسيس، عن تضامنه مع هايتي، ودعا الأسرة الدولية إلى مساعدتها، وقال البابا: «أود أن أعرب عن تضامني مع السكان الذين تضرروا بشدة من الزلزال، أتوجه بكلمات تشجيع للناجين، آملاً أن يتدخل المجتمع الدولي وأن يؤدي تضامن الجميع إلى التخفيف من عواقب المأساة».

    وفيما أعلنت جمهورية الدومينيكان، المجاورة لهايتي، إرسال عشرة آلاف حصة غذائية عاجلة ومعدات طبية، عرضت المكسيك والبيرو والأرجنتين وتشيلي وفنزويلا المساعدة، وأرسلت الإكوادور فريقاً من 34 عنصر إسعاف للمشاركة في عمليات البحث.

    وبينما أكّد رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، للهايتيين أن بإمكانهم الاعتماد على مساعدة إسبانيا، جهّز الأطباء الكوبيون البالغ عددهم 253، والموجودون في البلاد للمساعدة في مكافحة جائحة «كوفيد 19»، مستشفى في بور أو برنس لاستقبال الجرحى. كما أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، عن خالص مواساتها لسكان هايتي. وقالت ميركل في بيان: «أقدم تعازيَّ الخاصة لأقارب الضحايا وجميع من فقدوا ممتلكاتهم، وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين».

    طباعة Email