العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    بعد عام ونصف على ظهوره.. جميع فرضيات منشأ كورونا على الطاولة

    رغم مرور عام ونصف العام على إعلان ظهور فيروس «كورونا» (كوفيد 19) الذي تحول إلى جائحة عالمية منذ مارس 2020 إلا أن منشأ الفيروس لايزال لغزاً محيراً، فمن نظرية المنشأ الطبيعي تطفو من جديد فرضية تسربه من مختبر، وهو ما أشارت إليه منظمة الصحة العالمية في أحدث تصريحات لها، بينما تقوم أجهزة المخابرات البريطانية بمساعدة الولايات المتحدة بالتحقيقات التي تجريها بشأن أصول هذا الفيروس التاجي وفقاً لما نقلت صحيفة «تيليغراف» المحلية.

    وفي أواخر مارس الماضي أعربت 14 دولة عن «قلقها المشترك» حيال تقرير خبراء منظمة الصحة العالمية حول منشأ الفيروس وحضت الصين على السماح للخبراء بوصول كامل إلى كل البيانات، فيما أكدت المنظمة صعوبات واجهت الخبراء وطالبت بتحقيق موسع، ورغم أن نتائج التحقيق تكاد تكون قد استبعدت فكرة تسرّب فيروس كورونا من أحد معامل ووهان الصينية، إلا أن هذه الفرضية عادت إلى الواجهة من جديد، حيث قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إنه لا يستبعد أن يكون فيروس كورونا قد تسرّب من مختبر. وأضاف خلال قمة زعماء مجموعة السبع، إن ما لا يقل عن 174 مليون شخص أصيبوا بعدوى كورونا، وتوفي 3.75 ملايين شخص جراء الإصابة بالفيروس، مشيراً إلى أن «هؤلاء الناس، كما أعتقد، يجب أن يعرفوا من أين جاء هذا الفيروس. إنهم يستحقون ذلك. هذا ضروري حتى نتمكن في المستقبل من منع تكرار الوباء».

    ووفقاً له، لم يكن هناك ما يكفي من «الشفافية والتعاون» من جانب الصين في المراحل الأولى من التحقيق في أصل الفيروس، مضيفاً إنه يجب النظر في كل فرضية.

    وفي حين حضت الصين الولايات المتحدة على احترام الحقائق والعلم، والامتناع عن تسييس تتبع منشأ «كوفيد 19»، والتركيز على التعاون في مكافحة الجائحة وفق ما صرّح به الدبلوماسي الصيني البارز يانغ جيتشي، شددت واشنطن على ضرورة التعاون والشفافية في التحقيقات المتعلقة بمنشأ كورونا.

    وأعلن علماء في الصين أنهم اكتشفوا فيروسات تاجية جديدة تنقلها الخفافيش يشبه بعضها إلى حد كبير الفيروس التاجي الذي يواجه العالم جائحته. وأوضح باحث الفيروسات ويفينغ شي وزملاؤه من جامعة شاندونغ، حسب مقال نشرته مجلة «سيل» أن هذه الفيروسات الجديدة اكتشفت في عينات تم جمعها خلال فترة بين مايو 2019 ونوفمبر الماضي من خفافيش صغيرة تقطن في الغابات بمقاطعة يونان جنوب شرقي الصين

    وأشار الخبراء إلى أنهم اكتشفوا في هذه العينات مجموعات مورثية لـ24 فيروساً تاجياً جديداً، تشبه أربعة منها فيروس كورونا.

    ولفت الخبراء خصوصاً إلى التشابه الكبير جداً من الناحية الوراثية بين أحد الفيروسات المكتشفة حالياً وفيروس كورونا الذي يسبب مرض «كوفيد 19»، موضحين أنه لو لا فارق في البروتينات الشوكية التي يستخدمها الفيروس للالتحاق بالخلايا لكان هذا الفيروس الجديد الذي يحمل اسم «آر بي واي أن 06» يعد أكثر فيروس تاجي معروف تشابهاً مع «كوفيد 19».

    ورجح العلماء أن هذا الاكتشاف الجديد قد يسلط الضوء على منشأ جائحة فيروس كورونا، مشيرين إلى اكتشاف ذلك الفيروس الجديد وفيروس آخر تم رصده في تايلاند في يونيو 2020 يؤكد أن فيروسات تاجية مشابهة جداً للفيروس التاجي تتداول لدى الخفافيش في بعض المناطق.

    طباعة Email