العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    استطلاع «البيان»: قمة «بايدن - بوتين».. مزيد من التصعيد

    أظهر استطلاع أجرته «البيان» على موقعها الالكتروني وحسابها على «تويتر»، أنّ القمّة التي ستجمع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، سيتمخّض عنها استمرار التصعيد بين البلدين.

    إذ ذهب 67 في المئة من المستطلعين عبر «البيان الالكتروني»، إلى أنّ لقاء الرئيسين سينتج عنه استمرار التصعيد، مقابل 33 في المئة توقعوا تهدئة التوتّر بين البلدين. وقال 51.1 في المئة من المستطلعين عبر «تويتر»، إنّ القمة الرئاسية ستفرز استمرار التصعيد، فيما أشار 48.9 في المئة إلى أنّ القمة لن ستؤدي إلى تهدئة التوتر.

    وأشار المحلل السياسي د. سعيد ذياب، إلى أنّ قمة بايدن - بوتين في غاية الأهمية، باعتبارها ستكون بين رئيسي أكبر دولتين، كلا البلدين موجودين في المنطقة، لاسيّما في سوريا، مبيناً أنّ أهمية اللقاء تنبع أيضاً من أنّه يأتي بعد فترة من التلاسن والقطيعة.

    وأضاف ذياب: «رغم أنّ الولايات المتحدة ترى نفسها في صراع مع كل من الصين وروسيا، إلّا أنّ الاجتماع يأتي في مرحلة زمنية مفصلية، ومن شأن نتائجه أن تنعكس على أوضاع المنطقة، قطعاً ستكون التهدئة عنوان القمة وستساعد في تقليل حدة التوترات».

    تهدئة

    إلا أن أستاذ العلوم السياسية في كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية في الجامعة الأردنية، د. محمد الخريشة، رجح حدوث تهدئة في العلاقات بين الولايات المتحدة ، وروسيا، مشيراً إلى أنّ الرئيس الأمريكي جو بايدن، يسعى إلى إحداث تغيير في نمط العلاقة مع روسيا، بما يختلف عن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وأنّ مجرد لقاء الرئيسين ووضع النقاط على الحروف يعتبر أمراً في غاية الأهمية، على الرغم من التصريحات الإعلامية.

    وأضاف الخريشة: «من المتوقع أن تكون هذه القمة البداية في التحوّل إلى مسار جديد في العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، وقد يكون هذا المسار سريعاً أو بطيئاً، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّنا لن نشهد حلولاً جذرية سريعة للملفات العالقة بين البلدين وهذه الإيجابية تنطلق بالدرجة الأولى من رغبة الطرف الأمريكي».

    طباعة Email