إنذار كاذب بشأن ثوران بركاني ثانٍ يثير الفزع في الكونغو الديمقراطية

أكدت حكومة الكونغو الديمقراطية أمس، أن الإعلان عن ثوران بركان ثانٍ صدر قبل ساعات كان «إنذاراً كاذباً»، بعدما أثار حالة ذعر عقب أسبوع من انفجار بركان نياراغونغو الذي تسبب بدمار واسع وموجة نزوح كبيرة.

ففي الصباح، أفادت الحكومة أن بركان مورارا شهد ثوراناً «منخفض الحدة»، ما أدى إلى تدفق حمم بركانية إلى منطقة غير مأهولة من حديقة فيرونغا، وهي محمية طبيعية تضم ربع الغوريلات الجبلية المهددة بالانقراض في العالم.

يشار إلى أن مورارا بركان صغير ويُعد فوهة ثانوية لبركان نياموراغيرا، المعروف إلى جانب نياراغونغو بنشاطه البركاني القوي. لكن وزارة الاتصالات أصدرت في ما بعد بياناً آخر جاء فيه «إنذار كاذب بشأن نياموراغيرا». وأضافت «حلّقت طائرة للتو فوق كامل المنطقة عند أطراف هذا البركان. لم يتم رصد أي ثوران».

وتابعت «كانت عبارة عن أنشطة كثيفة لتحويل الخشب إلى فحم صدر عنها دخان فُهم على أنه نشاط بركاني».

وأظهرت صور التُقطت من الجو لنياموراغيرا صباحاً بعض الدخان الأبيض في فوهة البركان.

طباعة Email