واشنطن وباريس تشددان على أهمية الانتقال السلمي للسلطة

مقتل رئيس تشاد بعد ساعات من فوزه بولاية سادسة

بعد بضع ساعات على إعلان انتخابه رئيساً لولاية سادسة، توفي الرئيس التشادي إدريس ديبي إيتنو الحاكم منذ 30 عاماً أمس متأثراً بجروح أصيب بها على خط الجبهة في معارك ضد المتمردين في شمالي البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقال الناطق باسم الجيش التشادي الجنرال عزم برماندوا أغونا للتلفزيون الرسمي في بيان: «رئيس الجمهورية إدريس ديبي إيتنو لفظ أنفاسه الأخيرة مدافعاً عن وحدة وسلامة الأراضي في ساحة المعركة»، مضيفاً «نعلن ببالغ الأسى للشعب التشادي نبأ وفاة ماريشال تشاد الثلاثاء 20 أبريل 2021».

تعزية أمريكية

وقدم البيت الأبيض خالص التعازي لشعب تشاد. وقال ناطق باسمه في بيان «ندين أعمال العنف الأخيرة والخسائر في الأرواح في تشاد. نؤيد الانتقال السلمي للسلطة وفقا للدستور التشادي». من جهتها شددت باريس على أهمية الانتقال السلمي للسلطة في تشاد حليفتها في منطقة الساحل بعد وفاة الرئيس التشادي الذي وصفته بأنه «صديق شجاع» على ما أعلن قصر الإليزيه.

بالمقابل، توعد المتمردون الذين يشنون منذ أيام هجوماً على النظام التشادي بالوصول إلى أنجامينا.

وكانت النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة في تشاد أظهرت أن ديبي، فاز بولاية سادسة بعدما حصل على 79.3% من الأصوات. وقالت وسائل إعلام تشادية إن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية بلغت 64.81%، أي ما يعادل أربعة ملايين و618 ألفاً و733 صوتاً.

تصعيد جديد

وتصادف الاستحقاق الرئاسي في البلاد مع تصعيد جديد بين الحكومة والجماعات المسلحة، حيث قامت «جبهة التغيير والوفاق» المتمردة المتمركزة على الحدود الشمالية بشق طريقها جنوباً بعد مهاجمة نقطة حدودية يوم الانتخابات ودعوتها إلى إنهاء رئاسة ديبي.

مئات القتلى يشار إلى أن الناطق باسم الجيش التشادي عظيم برمينداو أجونا، أعلن في وقت سابق أن قوات الحكومة قتلت نحو 300 مسلح وألقت القبض على 150، السبت الماضي، في إقليم كانم (300 كيلومتر من العاصمة أنجامينا)، مشيراً إلى مقتل خمسة جنود حكوميين وإصابة 36 آخرين.

 

طباعة Email