الحرب الكلامية بين موسكو وكييف تستعر

اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوكرانيا بالقيام بأنشطة «استفزازية» بمنطقة دونباس، فيما استبعدت أوكرانيا أي هجوم على شرقي البلاد معتبرة أن موسكو تسعى إلى تشويه سمعتها على الساحة الدولية.

وقال الكرملين، اليوم الجمعة، إن بوتين اتهم أوكرانيا بالقيام بـ«أنشطة استفزازية خطيرة» في منطقة دونباس بشرق البلاد، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ومن جانبه، قال قائد القوات المسلحة الأوكرانية الجنرال روسلان خومتشاك إن «تحرير الأراضي بالقوة سيؤدي لا محالة إلى عدد كبير من الخسائر في صفوف المدنيين والعسكريين، وهو أمر غير مقبول بالنسبة لأوكرانيا» وفق قوله.

وأشار في بيان نُشر على «فيسبوك» إلى أن كييف تدعم حلاً «سياسياً ودبلوماسياً» لاستعادة الأراضي الخارجة عن سيطرتها منذ بدء هذا النزاع عام 2014. واعتبر أن «هناك حملة تشويه تقودها روسيا» تشمل تقارير تقول إن كييف تحضّر هجوماً، في حين يتّهم الأوكرانيون موسكو بإرسال قواتها إلى الحدود.

وأضاف خومتشاك أن «هذه الحملة تهدف إلى تشويه سمعة أوكرانيا على الساحة الدولية». 

وانتقدت كييف والدول الغربية في الأيام الأخيرة موسكو لإرسالها قوات إلى الحدود الأوكرانية والقرم، شبه الجزيرة التي ضمّتها روسيا، في وقت تدور مواجهات مسلحة دامية مع الانفصاليين الموالين لروسيا بشكل شبه يومي.

وتفقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم وأمس خطوط الجبهة، وحظي أيضاً بدعم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي طلبت أمس من بوتين تخفيف وجود روسيا العسكري على حدود أوكرانيا. 

وقالت الولايات المتحدة إنها «قلقة أكثر فأكثر حيال التصعيد الأخير للهجمات الروسية في شرق أوكرانيا».

طباعة Email
#