محادثات النووي الإيراني في فيينا «بناءة» والاجتماع القادم الجمعة

صدرت تصريحات متفائلة بشأن الملف النووي الإيراني، فيما بدأ وسطاء أوروبيون تحركات مكوكية بين مسؤولين إيرانيين وأمريكيين في فيينا اليوم في إطار سعيهم لإعادة البلدين للالتزام الكامل بالاتفاق النووي الموقع عام 2015.

وقال كبير المفاوضين النوويين في إيران للتلفزيون الرسمي اليوم الثلاثاء إن إيران ستواصل مع القوى الكبرى بحث سبل استئناف الامتثال للاتفاق النووي لعام 2015 الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في 2018.

وقال عباس عراقجي «المحادثات في فيينا كانت بناءة... اجتماعنا المقبل سيعقد يوم الجمعة».

وأضاف إن طهران لن تعلق تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء 20 في المئة في مقابل الإفراج عن مليار دولار من أموالها المجمدة في دول أخرى بسبب العقوبات الأمريكية.

وأعلن مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية ميخائيل أوليانوف أن محادثات فيينا «مثمرة».

وجاء في تغريدة أطلقها أوليانوف أن «إعادة تفعيل» اتفاق 2015 في فيينا «لن تكون أمراً فورياً، الأمر يتطلّب وقتاً»، مضيفاً أن «الأهم هو أن العمل الفعلي للوصول إلى هذا الهدف قد بدأ».

تحركات مكوكية

وبدأ وسطاء أوروبيون تحركات مكوكية بين مسؤولين إيرانيين وأمريكيين في فيينا اليوم في إطار سعيهم لإعادة البلدين للالتزام الكامل بالاتفاق النووي الموقع عام 2015 والذي انسحبت منه الولايات المتحدة قبل نحو ثلاث سنوات.

وتجتمع بقية الأطراف الموقعة على الاتفاق في فندق في فيينا أولاً للتحضير للمحادثات وسط طقس ثلجي في العاصمة النمساوية، حيث تم التوصل للاتفاق الأصلي عام 2015.

ويقوم مسؤولون من بريطانيا وفرنسا وألمانيا بدور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة من خلال تحركات مكوكية بين وفدي البلدين.

ويحضر الاجتماعات كذلك ممثلون عن روسيا والصين، الموقعتين أيضاً على اتفاق 2015.

ويقيم الوفد الأمريكي برئاسة المبعوث الخاص روب مالي في فندق مجاور. وقال لإذاعة (إن.بي.أر) صباح اليوم إن المناقشات ستشمل «تحديد الخطوات التي يتعين على الولايات المتحدة اتخاذها والخطوات التي سيتعين على إيران اتخاذها... لأنهم كانوا غير ممتثلين بشكل متزايد لالتزاماتهم النووية».

تحقيق انفراجة

وفيما يلقي الضوء على صعوبة تحقيق انفراجة، ألقى مجيد تخت روانجي مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة والمفاوض النووي السابق، بالعبء كاملاً في ذلك على الولايات المتحدة.

وقال دبلوماسيون إن محادثات اليوم قد تمتد أياماً عدة لحل بعض القضايا الأكثر سهولة قبل أن تستأنف الأسبوع المقبل.

وقال مسؤول إن الهدف هو الوصول إلى اتفاق ما قبل الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة في يونيو، على الرغم من أن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين قالوا إنهم ليسوا في عجلة من أمرهم.

وقال مالي «ما سنسعى إليه هو، أولاً وقبل أي شيء، اتفاق أطول أمداً... سيكون من الأفضل، مثلما هو الحال في أي اتفاق للحد من التسلح، أن نرى ما إذا كان بالإمكان الحصول على اتفاق يمد الأجل الزمني».

وأضاف أنه يريد إجراء محادثات بشأن كل القضايا الأخرى.

وتابع «لكن سيكون من الأفضل الحديث عن كل ذلك بعد أن نتمكن على الأقل من تنحية المسألة النووية الراهنة جانباً، ولا نضطر للقلق كل يوم بشأن ما ستأتي به أحدث التصريحات الإيرانية».

كلمات دالة:
  • فيينا ،
  • الملف النووي الإيراني،
  • محادثات،
  • وسطاء
طباعة Email