مجزرة جديدة في الكونغو الديمقراطية تحصد 23 قتيلاً

قتل 23 شخصاً شرقي الكونغو الديمقراطية في مذبحة جديدة نفّذها مسلحون يُعتقد أنهم ينتمون إلى «القوات الديمقراطية المتحالفة».

وقال حاكم ولاية شمال كيفو كارلي نزانزو، إن مسلحين هاجموا قرية بيو مانياما موليسو في إقليم بيني الليلة الماضية وقتلوا 23 مدنياً، وأشار إلى أن الجيش قتل اثنين من المهاجمين.

بدورها، قالت الناشطة في المجتمع المدني في بيني نويلا كاتونغيرواكي موليوافيو، «لا نزال في حالة حداد فيما القوات الديمقراطية المتحالفة هاجمت وقتلت أكثر من 20 شخصاً».

وبيو مانياما موليسو قرية صغيرة نائية في إقليم بيني، قرب الحدود مع إقليم إيرومو المجاور (مقاطعة إيتوري).

أما «القوات الديمقراطية المتحالفة» فهي إلى حد بعيد المجموعة المسلحة الأكثر دموية من بين 122 متواجدة، وهي تنشط شرقي الكونغو الديمقراطية.

ومنذ بداية العام الجاري، تعرضت أكثر من 25 قرية لهجمات وقتل أكثر من 200 شخص على يد هذه المجموعة في إيتوري وشمال كيفو، وفقاً لتقرير صدر أخيراً عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وتعدّ «القوات الديمقراطية المتحالفة» بمثابة الجماعة الأم للمتمردين الأوغنديين المتواجدين في شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ 1995 والمعارضين لنظام الرئيس يويري موسيفيني. وهم لم يهاجموا أوغندا المجاورة منذ سنوات، ويعيشون من الاتجار في منطقة بيني حيث ترسخوا.

في 11 مارس الماضي، صنّفت الولايات المتحدة هذه المجموعة المسلحة ضمن «الجماعات الإرهابية» التابعة لتنظيم داعش.

 

طباعة Email