هجوم انتحاري يستهدف كاتدرائية في إندونيسيا

أصيب 14 شخصاً على الأقل بجروح، الأحد، في هجوم انتحاري، استهدف كاتدرائية ماكاسار في شرقي إندونيسيا، بعد قداس الشعانين لدى المسيحيين.

ودان الرئيس الإندونيسي، جوكو ويدودو «بشدة، هذا الهجوم الإرهابي»، وقال إن «الإرهاب جريمة ضد الإنسانية»، مضيفاً «أدعو الجميع لمكافحة الإرهاب والتطرف المناقضين للقيم الدينيّة».

وأعلنت الشرطة أن 14 شخصاً على الأقل أصيبوا بجروح، بدون إعطاء توضيحات حول وضعهم الصحي.

وقال المتحدث باسم الشرطة الوطنية، أرغو يوونو «كان هناك شخصان على دراجة نارية، حين حصل الانفجار عند المدخل الرئيس للكنيسة، وكان المنفذان يحاولان الدخول إلى حرم الكنيسة». وأضاف «لقد دمرت الدراجة النارية، وكان هناك أشلاء، لا نزال نجمع الأدلة، ونحاول تحديد جنس المنفذين».

وكانت شرطة إقليم سيلاويسي الجنوبي، وعاصمته ماكاسار، أعلنت في وقت سابق، أن انتحارياً على الأقل قتل. ولم تؤكد الشرطة الوطنية هذه المعلومات.

من جهته، قال محمد رمضان رئيس بلدية هذه المدينة الساحلية، التي تعد 1,5 مليون نسمة «هناك الكثير من الأشلاء البشرية قرب الكنيسة، وفي الشارع أيضاً».

«كان الناس يهمّون بالمغادرة»، تحدث شاهد عيان عن انفجار «قوي جداً».

وقال شاهد آخر «كان هناك عدة جرحى في الشارع. لقد ساعدت امرأة مصابة ومضرجة بالدماء»، مشيراً إلى أن «حفيدها أصيب أيضاً».

أعلنت الشرطة أن عنصر أمن حاول منع الدراجة النارية من دخول حرم كاتدرائية قلب يسوع الأقدس، مقر أبرشية ماكاسار، قبل الانفجار الذي وقع بعد القداس.

من جهته، أوضح البابا فرنسيس، أنه يصلّي من أجل جميع ضحايا العنف، «ولا سيما ضحايا الهجوم الذي وقع صباح اليوم في إندونيسيا أمام كاتدرائية ماكاسار».

وتضررت عدة سيارات قرب الكاتدرائية، حيث فرضت الشرطة طوقاً أمنياً، بحسب مصور وكالة فرانس برس في المكان.

وسبق للكنائس أن كانت هدفاً لهجمات متطرفين في إندونيسيا، الدولة الإسلامية الأكثر تعداداً للسكان في العالم.

طباعة Email