تباين نادر بين بريطانيا وأمريكا بشأن «الخطر الأكبر»

سيقدم رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، تقريراً شاملاً عن قضايا الأمن والدفاع والسياسة الخارجية في بلاده. استناداً إلى التسريبات، فإن روسيا في هذا التقرير، مصدر الخطر الأكبر، وفقاً لما كتب غينادي بيتروف، في صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية، حول ما قال إنها دعوة من رئيس وزراء بريطانيا، إلى الاستعداد لمواجهة «الخطر الروسي».

يقول بيتروف إن تقارب بريطانيا مع الولايات المتحدة طبيعي، بعد أن غادرت الاتحاد الأوروبي، لكنه أضاف أن جونسون وحكومته، مطالبان بأن يشرحا للمجتمع البريطاني، إلى أي درجة يمكن أن يصبح التعاون وثيقاً مع حليفهم ما وراء المحيط، وما إذا كانت وجهات نظرهم بشأن قضايا السياسة الخارجية الرئيسة متطابقة، وفقاً لفضائية «روسيا اليوم».

ويستشهد بيتروف، بما ورد في صحيفة «التايمز» الأمريكية، ليقول إنه يتضح، على الأقل من خلال النظر إلى التهديدات التي تواجه البلدين، عدم توافق حكومة جونسون مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

دولة معادية

يصف التقرير روسيا بـ «دولة معادية»، بينما تحتل الصين مرتبة أدنى في تسلسل المخاطر المحدقة ببريطانيا، فهي مجرد «منافس اقتصادي»، خلافاً لواشنطن التي تضع الصين بالدرجة الأولى، وبعد ذلك روسيا، وفقاً لـ «روسيا اليوم» التي أضافت نقلاً عن «التسريبات»، إنهم الآن في لندن، يتوقعون هجمات سيبرانية من روسيا أيضاً.

ونشر مكتب جونسون، أول من أمس، مقتطفات من الخطاب الذي سيقدمه اليوم، وسيقول فيه: «يجب أن نضمن قدرتنا على إحباط أي خطة يعدها أولئك الذين يعتزمون استخدام الأسلحة السيبرانية لمهاجمتنا، ومهاجمة أسلوب حياتنا».

تصعيد محسوب

ويرى المحللُ السياسي، جعفر الأحمر، أنَّ ما نستطيع وَصفه في الأجواء ما بين بريطانيا وروسيا حالياً، هوَ تصعيدٌ مَحسوب، لأنّهُ لنْ تنجر بريطانيا إلى تصعيدٍ يُؤدي إلى قطع العَلاقات، إذ إنّ ذلك ليس من مصلحتها.

الأحمر قال لقناة «الغد» الإخبارية، إنَّه ليس من مصلحة روسيا أيضاً قطع العلاقات مع بِريطانيا، لأسباب اقتصادية، مضيفاً: «بريطانيا ودول أوروبا بكاملها، بحاجة إلى الغاز الروسي».

طباعة Email