قتلى وجرحى في أعنف يوم في احتجاجات ميانمار

قالت مصادر سياسية وطبية إن شرطة ميانمار أطلقت الرصاص على محتجين، أمس، فقتلت ما لا يقل عن سبعة، وأصابت عدداً من الأشخاص في أعنف يوم في الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع على الانقلاب العسكري.

وكتب تشارلز ماونج بو، وهو أول كاردينال كاثوليكي في البلاد ذات الأغلبية البوذية، على تويتر «ميانمار أشبه بساحة حرب». وأطلقت الشرطة الرصاص في أنحاء متفرقة من يانغون كبرى المدن بعدما لم تفلح قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع في تفريق الجموع. وتلقت الشرطة دعماً من جنود الجيش.وأظهرت صور تناقلتها وسائل الإعلام قيام عدد من المتظاهرين بنقل المصابين ووجود آثار دماء على الأرض.

وقال طبيب يعمل بأحد المستشفيات، طلب عدم نشر اسمه، إن رجلاً توفي بعد نقله للمستشفى مصاباً بعيار ناري في الصدر. وماتت امرأة أيضاً نتيجة ما يشتبه أنها أزمة قلبية بعدما فضت الشرطة احتجاجاً للمعلمين بقنابل الصوت في مدينة يانجون، بحسب ما أفادت ابنتها وزميل لها.وقال السياسي كياو مين هتيكي لرويترز من مدينة داوي في جنوب البلاد، إن الشرطة أطلقت الرصاص في المدينة فقتلت ثلاثة وأصابت عدة أشخاص آخرين.

وأفادت وكالة ميانمار ناو الإعلامية أن شخصين قتلا خلال احتجاج في مدينة ماندالاي. وقال سكان ووسائل إعلام إن الشرطة فضت احتجاجات في بلدات أخرى منها لاشيو في الشمال الشرقي وميك في أقصى الجنوب.

طباعة Email