أمريكا تلغي الربط بين وقف مساعدات إثيوبيا وسياستها بشأن سد النهضة

أكد  المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس أمس الجمعة إن الولايات قررت عدم ربط التعليق المؤقت لبعض مساعدات إثيوبيا بالسياسية الأمريكية بخصوص سد النهضة الذي أثار نزاعا طويلا بين إثيوبيا والسودان ومصر.

وقال برايس للصحفيين إن إدارة الرئيس جو بايدن ستراجع السياسة الأمريكية بشأن السد، وستقيم الدور الذي يمكن أن تضطلع به لتسهيل التوصل إلى حل بين البلدان الثلاثة.

ولا يزال نزاع مرير بين مصر وإثيوبيا والسودان على ملء وتشغيل السد قائما حتى بعد البدء بملء خزان السد في يوليو.

وقال المتحدث "لا نزال ندعم الجهود المشتركة والبناءة لإثيوبيا ومصر والسودان للتوصل إلى اتفاق بخصوص سد النهضة".

وأضاف أن الوقف المؤقت لمساعدات أجنبية أمريكية محددة لإثيوبيا يؤثر على 272 مليون دولار تخص قطاعي الأمن والتنمية مضيفا أن استئناف المساعدات سيعتمد على عدد من العوامل وأن واشنطن أبلغت أديس أبابا بالقرار.

وعبرت الولايات المتحدة عن قلقها بشأن الأزمة الإنسانية في إقليم تيجراي الإثيوبي حيث أعلنت الحكومة المركزية انتصارها على حكومة إقليمية متمردة في صراع اندلع في نوفمبر.

وبدأت أثيوبيا في ملء خزان السد عقب أمطار الصيف الماضي رغم مطالب من مصر والسودان بالتوصل أولا إلى اتفاق ملزم بشأن تشغيله.

وترى مصر السد تهديدا كبيرا لإمداداتها من المياه العذبة التي يأتي أكثر من 90 بالمئة منها من النيل. وتقول إثيوبيا إن السد حيوي لتنميتها الاقتصادية.

كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد قال إن إثيوبيا انتهكت اتفاقا بوساطة أمريكية لحل النزاع مما دفعه إلى قطع المساعدات المالية. ومنعت الولايات المتحدة مساعدات مالية لإثيوبيا بقيمة 100 مليون دولار في سبتمبر.

واستدعت إثيوبيا السفير الأمريكي في أكتوبر  للاحتجاج على ما وصفته بأنه "تحريض على الحرب" مع مصر من قبل ترامب بسبب النزاع القائم حول ملء وتشغيل السد.

طباعة Email