تصاعد عمليات القتل الغامضة داخل مخيم الهول في سوريا

كشفت وكالة «أسوشيتيد برس»، اليوم الخميس، أن ما لا يقل عن 20 شخصاً بينهم نساء قتلوا في ظروف غامضة في مخيم «الهول» شمال شرق سوريا، والذي يضم عائلات لعناصر تنظيم «داعش».

وبحسب الوكالة، فقد ارتفعت أعداد الوفيات في الفترة الأخيرة في المخيم وأكثرها عمليات قتل غامضة، إذ قُتل عنصر أمن بمسدس مزود بكاتم للصوت، وقتل آخر بالرصاص، وأصيب ابنه، وقطع رأس رجل عراقي، وغيرها من عمليات القتل، التي تطال المسؤولين عن المخيم والأسرى من داعش وعائلاتهم واللاجئين بداخله.

وتقول وحدات تابعة لقوات «سورية كردية»، التي تدير المخيم في تصريحات صحفية: إن أغلب عمليات القتل في الأشهر السابقة نفذها مسلحو «داعش» بهدف الترهيب.

وأدى تصاعد العنف إلى تصعيد دعوات الدول إلى إعادة مواطنيها، الذين يعيشون في المخيم الذي يقطنه نحو 62 ألف شخص.

كما يقول المسؤولون: إن عمليات إعادة قاطنيه إلى أوطانهم تباطأت بشكل كبير بسبب وباء فيروس «كورونا». ويحذر مسؤولون محليون ومسؤولون في الأمم المتحدة: إذا تركوا هناك، فإن آلاف الأطفال في المخيم يواجهون خطر التحول إلى التطرف.

طباعة Email