غضب تركي من إدانة أمريكية «مشروطة» لمقتل جنودها

واجهت العلاقات الأمريكية التركية أول اختبار لها منذ تسلم الرئيس الأمريكي جو بايدن منصبه، حيث استدعت تركيا السفير الأمريكي في أنقرة للاحتجاج على بيان للخارجية الأمريكية حول مقتل مواطنين أتراك خلال عملية إنقاذ فاشلة نفذها الجيش التركي في معقل حزب العمال الكردستاني، وذلك قبل أن تتراجع واشنطن وتحمل المسؤولية للكردستاني.

ويشير موقف واشنطن إلى ملابسات لم تتضح تفاصيلها بعد حول العملية التركية التي يقول الجانب الكردي إنها أدت إلى مقتل الأسرى، وهم عناصر استخبارات وشرطة محتجزون منذ خمسة أعوام، فيما يصر الجانب التركي على أنهم مدنيون خطفهم الحزب في وقت سابق.

وأثارت صيغة التصريح الأمريكي الذي استخدم أداة «إذا» الشرطية للإدانة، غضباً في الأوساط السياسية التركية، كما تعاملت الدول الأوروبية مع الحدث بـ«لا مبالاة»، ولم يصدر سوى بيان تعزية فرنسي لعائلات الضحايا، متفادية أيضاً الإقرار بأن القتلى مدنيون ووصفتهم بـ«مواطنين أتراك

طباعة Email
تعليقات

تعليقات