كوسوفو تنفض يديها من قادة الحرس القديم

فاز حزب يساري معارض بالانتخابات التشريعية التي أجريت الأحد في كوسوفو، متقدّماً بفارق كبير على قادة الحرس القديم، وذلك في استحقاق رفع خلاله شعار مكافحة الفساد في بلد ينهشه الفقر والاضطرابات السياسية.

واستفاد حزب «حركة تقرير المصير» (فيتيفيندوسيي) بزعامة البين كورتي الرافع شعار مكافحة الفساد، من النقمة الشعبية على السلطات.

وفازت الحركة، وهي أبرز أحزاب المعارضة اليسارية، بنحو 48 بالمئة، وفق نتائج جزئية بعد فرز 80 بالمئة من بطاقات الاقتراع.

مشاركون في الحرب

أما «الحزب الديمقراطي» الذي أسسه قادة متمردون سابقون شاركوا في الحرب ضد القوات الصربية (1998-1999) فقد نال 17 بالمئة، فيما نال حزب «الرابطة الديمقراطية» (يمين-وسط) 13 بالمئة.

ويتّهم أنصار كورتي المتمردين السابقين بالاستيلاء على موارد الدولة والمحسوبية. وقبيل إدلائه بصوته، قال الطبيب صادق كيليميندي إن «الناس ينتظرون التغيير، ينتظرون انتهاء مشاكل تزعجهم مثل الفساد والمحسوبية». ويقول محللون إن برنامج الحزب لا يحظى بإجماع، إلا أن الناخبين سئموا ويريدون وجوهاً جديدة في الحكم. ويتّهم خصوم كورتي زعيم حركة «تقرير المصير» بأن لديه أهدافاً سلطوية ويمثل تهديداً للعلاقة المميزة التي تجمع كوسوفو والولايات المتحدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات