تصعيد بين بريطانيا والصين بسبب هونغ كونغ

سيتمكن الملايين من مواطني هونغ كونغ من التقدم للحصول على تأشيرات جديدة تسمح لهم بالبقاء لفترة أطول في بريطانيا ثم طلب التجنس، في ما يعتبر مخرجاً تريد القوة المستعمرة السابقة لمنطقتهم تأمينه للذين يريدون الهرب مما تعتبره لندن «قمعاً» صينياً.

واعتباراً من بعد أمس، سيتمكن أي شخص يحمل جواز سفر بريطانيا لما وراء البحار وأفراد أسرته من التقدم عبر الإنترنت للحصول على تأشيرة تسمح لهم بالعيش والعمل في المملكة المتحدة لخمس سنوات. وبعد ذلك يمكنهم تقديم طلب للحصول على الجنسية. وقبل ذلك، كان بإمكانهم زيارة بريطانيا والبقاء فيها لستة أشهر لكن من دون أن يتمتعوا بالحق في العمل.

وتأتي خطة الهجرة البريطانية رداً على قرار بكين العام الماضي فرض قانون شامل للأمن القومي على المنطقة التي تتمتع بشبه حكم ذاتي، لإسكات احتجاجات مطالبة بالديمقراطية. واتهمت بريطانيا الصين بعدم الوفاء بوعد قطعته قبل إعادة المنطقة إليها في 1997 بأن يحتفظ هذا المركز المالي بالحريات الأساسية والاستقلالية خمسين عاماً. وشددت لندن على واجبها الأخلاقي في أن تهب لنجدة مستعمرتها السابقة.

وأثار القرار غضب الصين التي أعلنت أنها ستتوقف عن الاعتراف بجواز السفر البريطاني لما وراء البحار. وقرار بكين هذا رمزي لأن سكان هونغ كونغ يستخدمون عادة هوياتهم المحلية لمغادرتها. لكن بكين أكدت أنها «تحتفظ بحق اتّخاذ خطوات إضافية». واتهمت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية، لندن بأنها تحمل «عقلية استعمارية»، محذرة من أن الترتيبات الجديدة ستضر «بالعلاقات الثنائية» و«بمصالح بريطانيا على الأمد الطويل».

طباعة Email