أنصار ترامب يستعدون لأربع سنوات من «المقاومة»

مجموعة من أنصار ترامب خلال استقبال الرئيس السابق في منتجع بفلوريدا / إي.بي.أيه

ما زال الأمريكيون الذين صوّتوا لدونالد ترامب والبالغ عددهم نحو 75 مليوناً، يرفضون الاعتراف بشرعية جو بايدن كرئيس للولايات المتحدة وقرروا مقاطعة مراسم تنصيبه.

ويصر هؤلاء على أن أعمال العنف التي طالت مبنى الكابيتول في واشنطن لم تكن نتيجة أفعال مؤيدي الرئيس المنتهية ولايته، وهم يخشون أن يسكتهم الديمقراطيون.

وقالت جيا ماكسون وهي مدربة يوغا ومتدينة من هيكوري في ولاية كارولاينا الشمالية: «كنت أخشى على سلامة (ترامب) خلال تلك السنوات الأربع التي حاولوا فيها إسقاطه. وجدوا أخيراً طريقة لاغتياله».

وختمت: «آمل في أن يظهر حزب جديد، حزب الوطنيين، سيكون هذا أفضل سيناريو، وسيضع نهاية لنظام الحزبين».

وقال داغ ماكلينكو وهو مسؤول جمهوري محلي منتخب في ريف مقاطعة برادفورد في بنسلفانيا: «لا أريد أن يلحق ضرر أكبر بدستورنا. إذا تخلص الديمقراطيون من نظام تعيين الرئيس من قبل الهيئة الناخبة، فإن ريف بنسلفانيا والأرياف الأمريكية لن يكون لها صوت».

وأضاف: «سيحاولون تدميره بمجرد رحيله، لكنني أعتقد أنه سيستمر في تأدية دور ما... إن حركة الشعبوية الوطنية أكبر من دونالد ترامب ولن تختفي».

وقالت شارون ماكغيتريك، وهي موظفة في شركة «كليرووتر» للتأمين الصحي في ولاية فلوريدا: «لدي شعور بأن (جو بايدن) سيفسد كل ما فعله ترامب. كنت آمل في رؤية استمرار لسياسة الهجرة مع الجدار أو للرسوم الجمركية ضد الصين... لدي انطباع بأننا لم يعد لدينا أي خيار ولا حرية تعبير. يريدون أيضاً أخذ أسلحتنا».

وزعمت جوانب من أنصار نظرية المؤامرة بقولها: «نظمت الصين مسألة (كوفيد 19) بكاملها لمحاربتنا مالياً واقتصادياً. لم تعد هناك طبقة وسطى، يوجد فقط أغنياء وفقراء».

وقال تيم هيرن، وهو رئيس شركتين صغيرتين في شارلوت في ولاية كارولاينا الشمالية: «أعاد ترامب إلى أمريكا الوظائف التي تخلت عنها الحكومات السابقة، الديمقراطيون والجمهوريون، لمصلحة الخارج (...) مع ترامب، لم يكن الأمر يتعلق فقط بالديمقراطيين في مقابل الجمهوريين، بل كانت أمريكا ضد مؤيدي العولمة».

وأوضح: «سيفعلون كل ما في وسعهم لمحو (الحركة المؤيدة لترامب) لكنها لن تختفي. لا أرى أي شخص يمكنه أن يدعم الحركة مثل دونالد ترامب.. إذا لم يرشح نفسه مجدداً، قد يقدم على ذلك ابنه دونالد جونيور، أعتقد أنه الوحيد الذي يمكنه حمل الشعلة».

طباعة Email