قطب الألماس الإسرائيلي بيني شتاينميتز يمثل أمام محكمة سويسرية في قضية رشوة

مثُل ملياردير مناجم الألماس الذي يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والفرنسية بيني شتاينميتز أمام محكمة في جنيف اليوم الاثنين بسبب اتهامات بأنه دفع عشرة ملايين دولار في شكل رشى للحصول على حق التنقيب عن خام الحديد في غينيا.

وبحسب الادعاء السويسري، فإن رجل الأعمال - 64 عاماً - عقد صفقة في عام 2005 مع لانسانا كونتي الذي كان رئيساً للدولة الواقعة في غرب أفريقيا في ذاك الوقت وماماداي توري زوجة كونتي.

ويزعم أن هذه الرشاوى دفعت لتوري بين عامي 2006 و2012 جزء منها عبر حساباته المصرفية في سويسرا.

وجاء في اتهام الادعاء أنه في مقابل ذلك حصلت مجموعة شركاته على حق التنقيب عن خام الحديد في منجم سيماندو.

وذكرت وكالة الأنباء السويسرية (إس دي إيه) أن شتاينميتز أنكر هذه الاتهامات وأن محاميه مارك بونانت يعتزم المطالبة بتبرئته.

كما تم إعداد لائحة اتهام لمدير سابق لشركة استشارات مالية ورجل أعمال فرنسي في المحاكمة التي من المقرر أن تستمر حتى يوم الجمعة المقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات