أمريكا ترفع قيود تواصل مسؤوليها مع تايوان

ألغى وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، كل القيود المفروضة، منذ سنوات على تواصل المسؤولين الأمريكيين مع تايوان. وجاء في بيان لوزير الخارجية الأمريكي أن الولايات المتحدة كانت قد اتخذت تلك التدابير أحادياً إرضاء لبكين، هذا الأمر قد انتهى، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تقيم علاقات مع شركاء غير رسميين في العالم أجمع، وتايوان لا تشكل استثناء.

ولم يحدد بومبيو طبيعة تلك القيود التي تحدث عنها، في وقت يبدو هذا الإعلان رمزياً إلى حد كبير، ذلك أن هناك قانوناً كان صدر عام 2018 يسمح للمسؤولين على جميع مستويات الحكومة، بمن فيهم أعضاء الإدارة، الذين يشغلون مناصب تتعلق بالأمن القومي والجيش، بالتوجه إلى تايوان ولقاء نظرائهم التايوانيين.

ورحب سفير تايوان لدى الولايات المتحدة، هسياو بي-خيم بالقرار، وكتب على «تويتر»:«إنها نهاية عقود من التمييز، هذا يوم مهم للغاية بالنسبة لعلاقتنا الثنائية». كما رحب وزير الخارجية التايواني جوزف وو، برفع القيود التي حدت من علاقات البلدين بلا داع، على حد قوله، وأضاف: «الشراكة الوثيقة بين تايوان والولايات المتحدة تقوم بقوة على قيمنا ومصالحنا المشتركة والإيمان الراسخ بالحرية والديمقراطية».

وعيد صيني

وتوعدت الصين، الخميس الماضي، الولايات المتحدة بجعلها تدفع ثمناً باهظاً، حال سافرت سفيرتها لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، إلى تايوان خلال الأيام المقبلة، كما كانت أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية. وقال بيان صادر عن البعثة الصينية لدى الأمم المتحدة، إن الولايات المتحدة ستدفع باهظاً ثمن تحركها الخاطئ، مضيفاً أن الصين تحض الولايات المتحدة على وقف استفزازاتها، والتوقف عن وضع صعوبات جديدة أمام العلاقات الصينية- الأمريكية والتعاون بين البلدين في الأمم المتحدة.

وقالت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة في بيان، إن رحلة كرافت إلى تايبيه ستتم في الفترة من 13 إلى 15 يناير. وأشارت البعثة إلى أن السفيرة الأمريكية ستُجري خلال زيارتها محادثات مع مسؤولين تايوانيين وأعضاء في السلك الدبلوماسي. ووفق البيان، ستُدافع كرافت عن وجود تايوان في الفضاء الدولي، وستلقي خطاباً في 14 يناير في معهد الدبلوماسية والشؤون الدولية حول المساهمات اللافتة لتايوان في خدمة المجتمع الدولي وأهمية المشاركة الهادفة والواسعة لتايوان في المنظمات الدولية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات