كوريا ترسل وحدة «خاصة» بعد احتجاز إيران إحدى ناقلاتها

أرسلت كوريا الجنوبية، أمس، وحدة لمكافحة «القرصنة»، إلى مقربة من مضيق هرمز الاستراتيجي في الخليج العربي، بعدما أعلن الحرس الإيراني، احتجاز ناقلة نفط كورية جنوبية، في خطوة مرتبطة - على ما يبدو - بودائع إيرانية مجمدة في كوريا الجنوبية. وطالبت سيؤول بإطلاق الناقلة، والإفراج عن طاقمها المؤلف من 20 شخصاً.

وأفاد الحرس الإيراني في بيان، عن إقدام قوته البحرية على «توقيف سفينة مملوكة من كوريا الجنوبية»، وفق بيان نشره موقعه «سباه نيوز». وزعم أن «ناقلة النفط هذه كانت في طريقها من ميناء الجبيل في السعودية، وتم توقيفها بعد مخالفات متكررة للقوانين البيئية البحرية».

ونشر الموقع صورة ملتقطة من الجو، لتوقيف السفينة في عرض البحر، أظهرت الناقلة وإلى جانبها أربع قطع بحرية، بينها ثلاثة زوارق سريعة.

توقيف الطاقم

ولم يحدد الحرس مكان توقيف الناقلة «هانكوك تشيمي»، وعلى متنها 7200 طن من «المواد الكيميائية النفطية».

وأكد أنها باتت راسية في ميناء بندر عباس جنوبي إيران، المطل على مضيق هرمز. وأشار البيان إلى توقيف أفراد الطاقم الذين يحملون جنسيات كورية جنوبية وإندونيسية وفيتنامية وبورمية. ونفت الشركة المشغلة للناقلة، «دي أم شيبينغ (للشحن)»، التسبب بأي تلوث بيئي، وفق بيان أوردته وكالة الأنباء الكورية «يونهاب».

وفي تعليق على الاحتجاز، أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، إرسال وحدة لمكافحة القرصنة إلى مياه الخليج العربي. وأكدت في بيان، أنها أرسلت «على الفور وحدة شيونغهاي إلى المياه القريبة من مضيق هرمز، بعد قليل من تلقي تقرير حول احتجاز إيران سفينتنا التجارية».

وطالبت الخارجية الكورية الجنوبية «بالإفراج سريعاً عن السفينة»، مؤكدة أنها تحققت من سلامة أفراد طاقمها.

ودائع مجمّدة

وأتى كشف احتجاز السفينة، بُعيد إعلان خطيب زاده، أن بلاده تتحضر لاستقبال نائب وزير الخارجية الكوري الجنوبي، في زيارة تأمل خلالها في حل مشكلة أصول مالية تعود لها في سيؤول، وتمتنع الأخيرة عن السماح لها باستخدامها، في ظل العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.

وأبدى المتحدث، امتعاض بلاده من «بطء» مسار التوصل إلى حل لهذه المشكلة. وبحسب حاكم المصرف المركزي، عبد الناصر همتي، فإن لإيران «ودائع بقيمة سبعة مليارات دولار في كوريا الجنوبية»، لا تتمكن «من نقلها أو الحصول على أي عائدات منها، بينما يطلبون منا دفع تكاليف» الاحتفاظ بها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات