عبدالله بن زايد يبحث مع وزير خارجية باكستان المستجدات الأفغانية المقلقة

طالبات أفغانيات يغادرن جامعة كابول | اي.بي.إيه

ت + ت - الحجم الطبيعي

أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، اتصالاً هاتفياً أمس، مع بيلاوال بوتو زرداري، وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة، تم خلاله بحث المستجدات الأفغانية المقلقة وقرار طالبان في أفغانستان بحظر التعليم الجامعي للفتيات والنساء.

وأكدا أن الدين الإسلامي الحنيف أولى المرأة اهتماماً كبيراً ومنحها مكانة متميزة وصان حقوقها، وشدّدا على ضرورة ضمان حقوق المرأة، وعلى أهمية مشاركة النساء والفتيات بشكل كامل ومتساوٍ في جميع جوانب الحياة.

وأوضح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وبيلاوال بوتو زرداري، خلال الاتصال موقف دولة الإمارات وباكستان الداعم للأمن والاستقرار والسلام في أفغانستان وللجهود الدولية الهادفة إلى بناء مستقبل أكثر استدامة للشعب الأفغاني الصديق.

وكانت معالي السفيرة لانا نسيبة مساعدة وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون السياسية، المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة، أكدت إدانة الإمارات الشديدة، لقرار طالبان الأخير بحظر التعليم الجامعي للنساء والفتيات في عموم أفغانستان.

والذي يعد المثال الأحدث على القيود المفروضة منذ أغسطس 2021، من أجل حرمان النساء والفتيات الأفغانيات من الحياة العامة.

حقوق الإنسان

وشددت الإمارات، على أن القرار، وما سبقه من حظر التعليم الثانوي للفتيات، يشكل انتهاكاً لحقوق الإنسان الأساسية، ويتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي، ولذلك، يجب التراجع عنه فوراً.

وأكدت الدولة التزامها الراسخ بدعم سيادة واستقرار وأمن وازدهار أفغانستان.كما أعربت المملكة العربية السعودية، عن استغرابها وأسفها للقرار.

فيما طلبت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان من الإدارة التي تديرها طالبان، التراجع عن القرار فوراً.

وكانت الحكومة الأفغانية، بقيادة «طالبان»، حظرت التعليم الجامعي للفتيات، حتى إشعار آخر.

طباعة Email