الإمارات: عازمون على تحقيق الاستقرار في المناطق المحررة من «داعش»

ت + ت - الحجم الطبيعي

استضافت دولة الإمارات اجتماع مجموعة الاستقرار للتحالف الدولي ضد داعش، برئاسة سلطان محمد الشامسي مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية، وبقيادة مشتركة من دولة الإمارات وألمانيا والولايات المتحدة، وبحضور أعضاء المجموعة، والذي عقد بمقر أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية بأبوظبي.

وركز الاجتماع على مناقشة العديد من المواضيع المتعلقة بدعم الاستقرار في المناطق المحررة من تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق، والاحتياجات التمويلية لإعادة دعم اللاجئين والنازحين في مخيمات الهول والجادة، وإعادة إدماجهم في المجتمع، وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية، وغيرها من الخدمات الأساسية، مثل الطاقة، وتوفير سبل العيش، وفرص العمل، وتعزيز الأمن الغذائي والمائي.

وأكد الشامسي، خلال كلمته الافتتاحية، على أن دولة الإمارات عازمة على مواصلة مشاركتها بالجهود الدولية المبذولة لتحقيق متطلبات الاستقرار في المناطق المحررة من تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق، ضمن التحالف الدولي ضد داعش، والتي تهدف خلال المرحلة المقبلة، إلى ضمان العودة الناجحة للنازحين واللاجئين لمجتمعاتهم بالمناطق المحررة.

وأشار إلى أن الاجتماع يعد فرصة لمشاركة وجهات النظر، واستكشاف سبل جديدة للتعاون، وتوسيع جهود التحالف العالمي لهزيمة تنظيم داعش، خاصة على المدى الطويل.

للتذكير، في منتصف عام 2015، أنشأ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج إعادة الاستقرار للمناطق المحررة، لمساعدة الحكومة في إعادة بناء العراق، بعد الصراع ضد تنظيم داعش، حيث يعمل البرنامج مع الحكومة العراقية والجهات المانحة، لضمان عودة آمنة وكريمة وطوعية للنازحين، وكذلك إرساء الأساس لإعادة دمج السكان النازحين في المجتمع.

واستطاع البرنامج، وبفضل الدعم السخي من الشركاء، أن يجمع ما يقارب 1.55 مليار دولار من 30 جهة مانحة، ومن الحكومة العراقية، حيث يُظهِر هذا الجهد الجماعي، تضامن المجتمع الدولي مع العراق.

طباعة Email