«تريندز» يعقد مائدته المستديرة الثالثة بمشاركة نخبة فكرية

ت + ت - الحجم الطبيعي

في إطار احتفالاته بالذكرى الثامنة للتأسيس، نظم مركز تريندز للبحوث والاستشارات المائدة المستديرة السنوية الثالثة لمراكز الفكر تحت عنوان: «دور مراكز الفكر في صياغة السياسات.. استراتيجيات ترجمة البحوث إلى ممارسة عملية»، بمشاركة 20 من رؤساء ومديري المراكز الفكرية والبحثية العالمية، إضافة إلى خبراء وأكاديميين من دول عدة.

وأكد المديرون والخبراء والأكاديميون المشاركون ضرورة تفعيل دور المراكز البحثية في تشكيل الاستراتيجيات وصنع السياسات، وشددوا على قيام تعاون بنَّاء بين المراكز البحثية، والتركيز على الوسائل أو الخطوات أو الأفكار التي تسهم في تفعيل دورها بما يخدم ويدعم صُنّاع القرار وتنفيذ السياسات أو الاستراتيجيات وتحويلها إلى واقع.

وافتتح الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لـ «تريندز»، أعمال مائدة تريندز المستديرة السنوية الثالثة لمراكز الفكر، بكلمة ترحيبية أكد فيها أن مائدة تريندز المستديرة لمراكز الفكر في عامها الثالث، تأتي انطلاقاً من حرص «تريندز» على القيام بدوره كمنصة عالمية تجمع المراكز المعنية لإدارة حوار علمي وموضوعي في ما بينها، من أجل الوصول إلى رؤى وتفاهمات وأفكار مشتركة وبنّاءة، لخدمة مجتمعنا البشري.

وقال: «إن التعاون البحثي هو أفضل السبل لتحقيق الأهداف التي ننشدها جميعاً، ولعل مائدتَيْ تريندز السابقتين قد أكدتا ذلك، وشددتا على أهمية تعزيز مشاركة المراكز الفكرية في صناعة المستقبل الأفضل»، موضحاً أن «تريندز» اختار هذا العام أن يعقد مائدته المستديرة الثالثة تحت عنوان: «دور مراكز الفكر في صياغة السياسات.. استراتيجيات ترجمة البحوث إلى ممارسة عملية»، لمناقشة كيف نحول الرؤى والأفكار والتوصيات، التي تقدمها المائدة إلى سياسات وممارساتٍ قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.

وكانت سمية الحضرمي نائب رئيس قطاع «تريندز جلوبال» قد استهلت أعمال «مائدة تريندز المستديرة السنوية الثالثة»، مشيرة إلى موضوعاتها التي شملت سبل تعزيز دور مراكز الفكر وأهميتها في صياغة السياسات العامة، وزيادة قيمتها ومساهمتها في معالجة القضايا المحلية والإقليمية والعالمية، وتعزيز أهميتها وفعاليتها في ما يتعلق بالسياسات في أوقات الأزمات غير المتوقعة، ومواجهة التحديات وتقديم الحلول للتهديدات التي تواجه العالم، وتحسين إمكانات التفكير الإبداعي والابتكار في صياغة السياسات.

وقد استهل النقاش في «مائدة تريندز المستديرة السنوية الثالثة»، الدكتور المهندس حسن طلبة أبو النجا نائب رئيس منتدى الشرق الأوسط للمياه - ألمانيا، مؤكداً أن التواصل وتبادل الأفكار من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة مهم وضروري من أجل تحقيق تقارب بنَّاء ومثمر بين مراكز البحوث، خصوصاً أن دورها الآن أصبح ضرورياً وحتمياً في الوقت الذي يواجه فيه العالم أزمات عدة؛ منها نقص المياه والغذاء.

طباعة Email