الإمارات تدعو إلى وقف التصعيد لحماية محطة زابوريجيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت دولة الإمارات أنه لا غنى عن وقف التصعيد كسبيل لضمان سلامة محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا، ودعت إلى وقف الأعمال العدائية والوصول لحل دبلوماسي لهذا الصراع.

وألقى السفير محمد أبو شهاب، نائب المندوبة الدائمة للدولة في الأمم المتحدة، كلمة الإمارات في مجلس الأمن حول تهديدات السلام والأمن الدوليين. وأعرب عن امتنان الإمارات لكامل فريق الوكالة الذي زار محطة زابوريجيا للطاقة النووية لتفانيه ومهنيته في ظل ظروف بالغة الصعوبة.

ترحيب بالتعاون

وأضاف: «كانت مهمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذه خطوة أولية غاية في الأهمية لتقييم سلامة وأمن المنشآت النووية الأوكرانية. وترحب دولة الإمارات بالتعاون الذي أبداه الطرفان والذي مكن الزيارة وسمح بوصول الوكالة إلى المحطة. وكلنا أمل باستمرار روح التعاون البناء حول الأمور التقنية التي تتصل بكل مسائل تشغيل وحماية محطة زابوريجيا، وكذلك أن يمتد هذا التعاون ليشمل المحطات والمرافق النووية الأخرى في جميع أنحاء أوكرانيا. وعليه فإن الأخبار الأخيرة التي أفادت أن المحطة فصلت عن شبكة الطاقة الكهربائية مرة أخرى بسبب الحرائق الناجمة عن القصف، قد أثارت مخاوفنا. وإنما تجسد هذه التطورات على أنه وبالرغم من وجود الوكالة في المحطة، إلا أنه لا غنى عن وقف التصعيد كسبيل لضمان سلامة المحطة قبل فوات الأوان».

الركائز السبع

وأكدت دولة الإمارات أنه من غير المقبول تعطيل إمدادات الطاقة الخارجية للمحطة، أو أي حادث يقوض سلامة وأمن موظفيها لما له من عواقب وخيمة. وتحظى المحطات النووية، مثل زابوريجيا، بحماية خاصة بموجب القانون الإنساني الدولي والذي يجب احترامه. الأمر، وببساطة، معني بالمخاطر الكبيرة لوقوع كارثة نووية وعواقبها الوخيمة، وأعربت عن تأييدها بشدة الركائز السبع للسلامة والأمن النووي التي صاغتها الوكالة، وتدعو طرفي الصراع لاحترامها. ومما يزيد القلق هو تأكيد التقرير على انتهاكات لكل تلك الركائز.

واختتم محمد أبو شهاب كلمة الدولة بالقول: «في نهاية المطاف، يجب أن يعمل أطراف الصراع والمجتمع الدولي على عودة الوضع لطبيعته في أقرب وقت ممكن. والخطوة الأكثر أهمية لذلك هي وقف الأعمال العدائية والوصول لحل دبلوماسي لهذا الصراع. ويجب علينا جميعاً في هذا المجلس أن نبذل كل ما في وسعنا لدعم كل جهد لتحقيق هذه الغاية».

الحالة في الصومال

وفي جلسة أخرى لمجلس الأمن الدولي بشأن البند المعنون الحالة في الصومال، ألقت أميرة الحفيتي، نائبة المندوبة الدائمة للإمارات في الأمم المتحدة، بيان الدولة في الاجتماع، وقالت إن حركة الشباب الإرهابية تواصل إلحاق الأذى بالمدنيين، وتدمير البنية التحتية الأساسية، وتقويض الفرص الاقتصادية الوطنية والإقليمية. وبالتالي، تقتضي هذه التطورات أن يظل المجلس موحداً في عزمه على التصدي للتهديدات العابرة للحدود التي تشكلها حركة الشباب وغيرها من الجماعات الإرهابية على السلم والأمن الدوليين، بما في ذلك عبر اعتماد الإطار التنظيمي اللازم لمنع حصول هذه الجماعات على التكنولوجيا والتصدي لاستخدامها لأغراضٍ إجرامية.

حول الأزمة الإنسانية في الصومال، قالت أميرة الحفيتي إن دولة الإمارات ستواصل التزامها بتقديم المساعدات الإنسانية للشعب الصومالي، حيث أرسلت الدولة منذ بداية العام الحالي حوالي 2.870 طناً من المساعدات لدعم ملايين الأشخاص المتضررين من الجفاف.

طباعة Email