الدولة تدين بشدة محاولة اغتيال نائبة رئيس الأرجنتين

الإمارات تستنكر استهداف مسجدٍ في أفغانستان

انتشار عسكري في هيرات | أ.ف.ب

ت + ت - الحجم الطبيعي

أدانت دولة الإمارات بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجداً في مدينة هيرات الأفغانية وأدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى الأبرياء. كما أدانت بشدة محاولة اغتيال كريستينا كيرشنر نائبة رئيس الأرجنتين. وبشأن استهداف مسجد في هيرات، أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية.

كما أعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا جراء هذه الجريمة النكراء وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين. وفي بيان مماثل، أدانت دولة الإمارات بشدة محاولة اغتيال نائبة رئيس جمهورية الأرجنتين، معربة عن تضامنها ووقوفها إلى جانب الأرجنتين الصديقة وشعبها في مواجهة العنف والإرهاب. وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية.

انفجار عنيف

ولقي 47 شخصاً على الأقلّ حتفهم أول من أمس في انفجار عنيف استهدف أحد أكبر المساجد في هيرات. وأظهرت مشاهد بثت عبر وسائل التواصل الاجتماعي جثثاً مضرجة بالدماء مبعثرة في حرم مسجد كازاركاه، فيما أعربت وسائل إعلام محلية عن الخشية من ارتفاع عدد الضحايا. وقال الناطق باسم حاكم هرات حميد الله متوكّلفي وقت سابق «قُتل 18 شخصاً وأُصيب 23 آخرون». بدوره، ذكر الناطق باسم الشرطة في ولاية هيرات، محمود شاه رسولي، إن الهجوم وقع عندما كان عالم الدين مجيب الرحمن أنصاري، في الطريق من منزله إلى المسجد. وأضاف: «فجر أحد الانتحاريين نفسه بينما كان يقبل يدي أنصاري».

تظاهرة أرجنتينية

أما في الأرجنتين فتظاهر عشرات الآلاف أول من أمس في عدة مدن تحت صدمة محاولة اغتيال نائبة الرئيس والتي أثارت موجة تنديد دولية ودعوات إلى التهدئة السياسية في البلاد.

وكتب على لافتات رفعت في بوينوس ايرس حيث نظمت أكبر تظاهرة في العاصمة منذ فترة طويلة، «كفى كراهية» فيما أعلن الرئيس ألبرتو فرنانديز أول من أمس يوم عطلة واصفاً الاعتداء على رئيسة سابقة (2007 ـ 2015) بأنه «عمل خطير جداً، الأخطر الذي شهدته بلادنا منذ استعادتها الديمقراطية عام 1983».يشار إلى أنه مساء الخميس صوب رجل سلاحه الناري على نائبة الرئيس أمام منزلها.

وبثت قنوات تلفزيونية عدة صور لهذا الشخص خلال تصويبه سلاحاً باتجاه رأس كيرشنر على بعد بضعة أمتار منها بدون أن يطلق الرصاص، بينما كانت تتحدث إلى مؤيدين لها أمام منزلها في حي ريكوليتا.

طباعة Email