الإعلام الفرانكوفوني: محمد بن زايد يقود الإمارات إلى المزيد من التأثير الإقليمي

ت + ت - الحجم الطبيعي
أجمعت الصحف الناطقة بالفرنسية في كلٍ من فرنسا وسويسرا وكندا، أن انتخاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، رئيساً لدولة الإمارات، يُعدّ إيذاناً بدخول الدولة إلى حقبة جديدة، تعزز فيها مكانتها الإقليمية المتميزة بالفعل، وتكتسب المزيد من التأثير والنفوذ في منطقة الشرق الأوسط، وتضلع بدور أكبر وأعمق في ما يجري من أحداث على ساحة المنطقة، التي تُعد واحدة من أهم بؤر التوتر الجيوسياسي على مستوى العالم.
 
واهتمت الصحف الفرانكفونية في الدول الثلاث، بتغطية خبر انتخاب سموه، بالإجماع، رئيساً للدولة، أمس، من جانب المجلس الأعلى للاتحاد.
 
وكانت أكثر الصحف الفرانكفونية اهتماماً بالخبر، هي صحيفة «لوموند» الفرنسية، والتي أفردت مساحة كبيرة لتغطية خبر انتخاب سموه رئيساً للإمارات.
 
سياسة أكثر تأثيراً
 
ونشرت «لوموند» تقريراً بعنوان «محمد بن زايد رئيساً للإمارات بصفة رسمية». وأشار التقرير إلى إجماع المراقبين الدوليين على الدور الكبير الذي اضطلع به سموه في انتهاج سياسة أكثر تأثيراً وانخراطاً في الأحداث التي تجري في البيئة الإقليمية المحيطة، والاضطلاع بدور أكبر في التفاعل مع هذه الأحداث، واستباق تداعياتها الضارة، بما يضمن سلامة واستقرار دولة الإمارات، وأيضاً التخفيف إلى أقصى حد ممكن، من حالة التوتر الجيوسياسي التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
 
وبدورها، نشرت صحيفة «لو فيغارو»، تقريراً آخر بعنوان «المجلس الأعلى ينتخب محمد بن زايد رئيساً للإمارات»، توقعت فيه أن تواصل الإمارات تحت حكم سموه، انتهاج سياسة التأثير الإقليمي، وتعزيز الحضور في الأحداث بالمنطقة.
 
حزم ضد المخاطر
 
ونشرت صحيفة «لو تليغرام»، تقريراً بعنوان «محمد بن زايد يخلف شقيقه في رئاسة الإمارات». وتوقع التقرير أيضاً أن تنتهج الدولة بقيادة سموه، سياسة أكثر حزماً في مواجهة المخاطر الإقليمية.
 
فيما اهتمت إذاعة «راديو فرنسا الدولي»، قناة «فرانس 24» الإخبارية الحكومية، وصحيفة «لا فوا دي نور» الإقليمية الفرنسية، بدور سموه في تعزيز العلاقات الثنائية بين فرنسا والإمارات، خلال السنوات الأخيرة.
 
تعزيز التحالفات
 
ونشرت إذاعة «راديو كندا»، الناطقة بالفرنسية، والموجهة لسكان إقليم «كيبك»، الذي يتحدث سكانه بالفرنسية في كندا، تقريراً على موقعها الشبكي، بعنوان «الإمارات تنتخب رئيساً جديداً»، وأشارت فيه إلى الدور الذي اضطلع به سموه خلال الفترة التي تولى فيها منصب ولي العهد، في تعزيز الروابط والتحالفات بين الإمارات والقوى الإقليمية والدولية المؤثرة. وتوقع التقرير أن يستمر هذا التوجه في السياسة الخارجية للإمارات، بعد أن تولى سموه منصب الرئيس.
 
وأشارت صحيفة «لو ماتان» السويسرية، إلى الدور الدبلوماسي والعسكري البارز، الذي اضطلعت به الإمارات في المنطقة خلال العقد الماضي، عندما كان سموه يتولى منصب ولي العهد، وهو الدور الذي توقع التقرير أن يتعاظم تحت حكم سموه.
طباعة Email