قرقاش: فخورون بتفاني دبلوماسيينا في مجلس الأمن

أوكرانيا.. تمتدح دبلوماسية الإمارات

ت + ت - الحجم الطبيعي

نقل معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، إشادة أوكرانيا بالإمارات العربية المتحدة خلال فترة رئاستها لمجلس الأمن الدولي منذ بداية شهر مارس الماضي وأداء الدبلوماسية الإماراتية خاصة في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها العالم.

وكتب معاليه في تغريدة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «تقدير كبير من قبل سفير أوكرانيا لدى الأمم المتحدة بشأن رئاستنا لمجلس الأمن وأداء الدبلوماسية الإماراتية في هذه الظروف الصعبة، فخورون بعمل وتفاني دبلوماسيينا».

وأثنى سفير أوكرانيا لدى مجلس الأمن على رئاسة دولة الإمارات ومعالي لانا نسيبة، مساعدة وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون السياسية، المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة، في شهر مارس، لافتاً إلى أنه قد يكون الشهر الأكثر دراماتيكية في تاريخ الأمم المتحدة.

وأدت الإمارات دوراً كبيراً منذ رئاستها للمجلس بداية الشهر الماضي في الدفع نحو حل الأزمات الإنسانية على غرار أزمة أوكرانيا إذ أكدت في أكثر من مرة ضرورة معالجة الأزمة الإنسانية في أوكرانيا كما شددت على أهمية وقف الأعمال العدائية في أنحاء أوكرانيا كافة، وأنَّ استمرار القتال يحول دون عمليات الإغاثة، فضلاً عن تهديد القتال لسلامة العاملين في المجال الإنساني موضحة أنها تؤمن بالدبلوماسية والحوار، ضروريان لمواجهة التحديات العالمية الملحة.

انسحاب سريع

في غضون ذلك، أكدت أوكرانيا أمس أن القوات الروسية تنسحب بسرعة من منطقتي كييف وتشيرنيغيف في شمال البلاد، بهدف تثبيت أقدامهم في الشرق والجنوب، حيث من المقرر أن تجري عمليات إجلاء مدنيين جديدة. وفيما فرّ أكثر من ثلاثة آلاف شخص من ماريوبول في حافلات وسيارات خاصة، يستعد الصليب الأحمر لمحاولة تنفيذ عملية إجلاء جديدة من المدينة الساحلية بعد فشل محاولة أولى. وكتب ميخايلو بودولياك، أحد مستشاري الرئيس الأوكراني، على «تليغرام»: «بعد انسحاب سريع للروس من المناطق المحيطة بكييف ومن تشيرنيهيف يتضح تماماً أن روسيا اختارت أن تعطي الأولوية لتكتيك مختلف يقضي بالانعطاف نحو الشرق والجنوب، والحفاظ على السيطرة على الأراضي الواسعة وتثبيت أقدامهم هناك بطريقة قوية».

وأعلنت روسيا، تدمير 67 هدفاً عسكرياً آخر، في أحدث هجماتها الصاروخية في أوكرانيا. وذكرت وزارة الدفاع الروسية أنه تم تدمير مستودع للبنزين والديزل بالقرب من مدينة كريمينشوك التجارية والصناعية، على بعد 300 كيلومتر جنوب شرق العاصمة كييف، صباح أمس، وقالت الوزارة، إن مطارين عسكريين توقفا عن العمل، بالقرب من مدينة بولتافا، وبالقرب من مدينة دنيبرو، وذكر إيجور كوناشينكوف، الناطق باسم وزارة الدفاع، أنه تم إطلاق الصواريخ من سفن حربية وطائرات.

حياد

وقال مكتب الرئاسة في قازاخستان، إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين ورئيس البلاد، قاسم جومارت توكاييف، اتفقا على أنه من الضروري التوصل إلى اتفاق بأن تكون أوكرانيا دولة محايدة غير منحازة عسكرياً، وخالية من الأسلحة النووية. وأضاف المكتب في بيان يلخص ما ورد في الاتصال الهاتفي أن بوتين أطلع توكاييف على سير المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا.

موقف رئيس

من جهته، شدّد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي على أن بلاده لن تقبل أي نتيجة في القتال ضد القوات الروسية بخلاف الانتصار. وقال زيلينسكي في مقابلة أجرتها معه شبكة «فوكس نيوز» الإخبارية الأمريكية، إن المحافظة على أراضي البلاد، أمر غير قابل للنقاش، مضيفاً: «من الصعب بالنسبة لنا الحديث عن حلف شمال الأطلسي لأن الأخير لا يريد ضمنا إليه، اعتقد أن هذا خطأ لأننا إذا انضممنا لشمال حلف الأطلسي «الناتو»، فإننا سوف نجعله أكثر قوة، لسنا دولة ضعيفة، لا نقترح أن يجعلونا أقوى على حساب الناتو، نحن نمثل إضافة، نحن القاطرة، وأعتقد أننا أحد العناصر المهمة للقارة الأوروبية». وأوضح أن الولايات المتحدة تبحث الآن اقتراحاً تقدمت به كييف في ما يتعلق بمشاركتها في اتفاق أمني سيقدم دعماً طويل الأجل لأوكرانيا.

طباعة Email