مجلس التعاون: مشاورات الرياض فاقت التوقعات

صورة عامة للمشاركين والحضور في مشاورات اليمن بالرياض | أ.ف.ب

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد الأمين العام المساعد لمجلس التعاون الخليجي للشؤون السياسية والمفاوضات عبدالعزيز العويشق، أمس، أن الأجواء في المشاورات اليمنية فاقت كل التوقعات، مشيراً إلى أن المجال مفتوح لكل اليمنيين للمشاركة، وأضاف: إن اتفاق الرياض يشكل خريطة طريق في اليمن، واستكمال بنوده مطلب يمني. ورأى أن المشاورات اليمنية تمثل منصة لتشخيص الواقع لنقل البلاد من الحرب إلى السلم، فالحل يمني وبأيدي اليمنيين، وشدد العويشق على أن نجاح المحادثات اليمنية في الرياض ليس خياراً، بل واقعاً يجب تحقيقه، مضيفاً «نأمل أن تمثل المشاورات فرصة لتحقيق السلام في اليمن».

من جهته، أعلن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في اليمن، هانز غروندبرغ، أن «التعاون مع المنظمات الإقليمية سيسهم في حل أزمة اليمن». وقال: «نحتاج كل دعم ممكن للوصول إلى حل شامل في اليمن»، مشيراً إلى أن الرياض قادت حوارات يمنية، أدت إلى نتائج إيجابية.

يشار إلى أن المشاورات اليمنية- اليمنية كانت انطلقت، أول من أمس، بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون في الرياض، حيث أكد الأمين العام للمجلس نايف الحجرف، حينها أن «الحل السلمي هو السبيل الوحيد للأزمة اليمنية».

دعم إضافي


في غضون ذلك، حصل غروندبرغ على دعم إضافي كبير من قبل سفراء الدول الكبرى الـ5، وسفراء الاتحاد الأوروبي لصالح إعلان هدنة شاملة بين القوات الحكومية في اليمن وميليشيا الحوثي مع بداية شهر رمضان المبارك، حيث توقعت مصادر سياسية يمنية إعلان الهدنة عشية حلول الشهر الفضيل.

وحسب المصادر فإن سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التقوا المبعوث الأممي وأبلغوه دعم بلدانهم للدعوة، التي أطلقها المبعوث لوقف إطلاق النار خلال شهر رمضان، على أن يفتح ذلك الباب أمام التهيئة لمحادثات سلام، وأن سفراء الاتحاد الأوروبي التقوا أيضاً المبعوث الأممي،  وناقشوا المستجدات الراهنة خاصة الحاجة إلى هدنة في ‫اليمن‬.


موافقة مبدئية

وأكد السفراء دعم الاتحاد الأوروبي لجهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة. المصادر ذكرت لـ«البيان» أن الأمم المتحدة تلقت أيضاً موافقة مبدئية من ميليشيا الحوثي بقبول المقترح، وبحيث يتم الإعلان عن دخول الهدنة حيز التنفيذ مع أول أيام الشهر الكريم في حال لم تتراجع الميليشيا عن موافقتها، التي نقلت إلى المبعوث الأممي، خاصة أن للميليشيا سجلاً حافلاً بالتنصل من الالتزامات والانقلاب عليها في كل مرة، خاصة أن المبعوث الأممي كان قد حصل على دعم ومساندة من قيادة تحالف دعم الشرعية، والحكومة الشرعية لتلك الجهود واستبق التحالف ذلك وأعلن من جانب واحد هدنة تمتد حتى نهاية شهر رمضان المبارك.

تصعيد حوثي

ردت ميليشيا الحوثي على الهدنة، التي أعلنها تحالف دعم الشرعية بالتزامن مع بدء مشاورات الرياض وحتى نهاية شهر رمضان المبارك، وهاجمت مواقع قوات الجيش اليمني في جنوب مأرب وشمال مديرية عيس جنوب محافظة حجة، لكن قوات الجيش تصدت لها، وقتلت العشرات من المهاجمين.

طباعة Email