00
إكسبو 2020 دبي اليوم

الإمارات تدين الهجوم الإرهابي على مدرسة للبنات في كابول

ت + ت - الحجم الطبيعي

دانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدرسة للبنات في العاصمة الأفغانية كابول، وأسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين الأبرياء معظمهم طالبات من المدرسة. وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم جميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية. وأعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا جراء هذه الجريمة النكراء، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

عشرات الضحايا

وقُتل أكثر من 30 شخصاً على الأقل وجُرح العشرات بينهم طالبات جراء انفجار وقع قرب مدرسة في ضاحية لكابول، وفق مسؤولين. ووقع الانفجار في منطقة داشت برشي في غربي كابول التي غالباً ما يستهدفها إرهابيون، بينما كان السكان يتسوقون استعداداً لعيد الفطر الأسبوع المقبل. ويأتي الانفجار في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة سحب بقية قواتها من البلاد والبالغ عديدها 2500 عسكري، على الرغم من تعثّر جهود السلام بين طالبان والحكومة الأفغانية الرامية لوضع حد لحرب مستمرة منذ عقود.

وقال ناجٍ من الانفجار يدعى رضا لوكالة فرانس برس: «رأيت جثثاً كثيرة مضرّجة بالدماء وسط الغبار والدخان، وكان بعض الجرحى يصرخون من الألم»، مضيفاً إن غالبية الضحايا من الطالبات المراهقات اللواتي كنّ قد خرجن التو من المدرسة. وتابع «رأيت امرأة تتحقق من الجثث وتنادي ابنتها. عثرَت لاحقاً على حقيبة ابنتها مضرّجة بالدماء فأغمي عليها وسقطت أرضاً».

المسؤولية

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، كما نفت حركة طالبان ضلوعها في الانفجار. ولكن الرئيس الأفغاني أشرف غني حمّل الحركة مسؤولية الانفجار الذي وقع قرب مدخل مدرسة سيّد الشهداء للبنات.

وجاء في بيان للرئيس الأفغاني: «هذه الحركة المتوحشة (طالبان) لا تقوى على مواجهة قوات الأمن في ساحة المعركة، وهي بدلاً من ذلك تستهدف بوحشية وهمجية المنشآت العامة ومدرسة للبنات».

ووصف السفير الأمريكي بالوكالة في كابول روس ويلسون الانفجار بأنه «مشين». وجاء في تغريدة أطلقها «بعدما أوقع عشرات القتلى، هذا الهجوم الذي لا يغتفر على أطفال هو اعتداء على مستقبل أفغانستان». ودانت بعثة الاتحاد الأوروبي في أفغانستان الانفجار الذي وصفته بأنه «عمل إرهابي دنيء».

طباعة Email