الإمارات تدين بشدة الهجوم الإرهابي في لوغار الأفغانية

عناصر أمن ومدنيون في موقع الهجوم الإرهابي على دار ضيافة في لوغار | أ.ف.ب

أدانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي، الذي استهدف دار ضيافة في ولاية لوغار الأفغانية، وأسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين الأبرياء، وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب، التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية، وأعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا جراء هذه الجريمة النكراء، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

وذكر مسؤولون أفغان، أمس، أن حصيلة الهجوم ارتفعت إلى 24 شخصاً، وقال عضو المجلس الإقليمي، حسيب الله ستانكزاي ورئيس إدارة الصحة الإقليمية، رسول جول سمر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): إن 110 مدنيين آخرين، من بينهم أطفال ونساء، أصيبوا في الانفجار، الذي وقع مساء الجمعة في مدينة «بولي إي علم» عاصمة الإقليم. وذكر مسؤولون محليون أن جميع الضحايا، مدنيون، ومعظمهم طلاب، كانوا يقيمون في دار الضيافة، أثناء استعدادهم لاختبار القبول بإحدى الجامعات الوطنية، وسكان من منازل قريبة.

وقال سمر: إن مستشفى محلياً تضرر في الانفجار، ما أسفر عن إصابة 11 من موظفي الصحة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. وألقت الحكومة الأفغانية باللوم في الهجوم على مسلحي طالبان، وندد الرئيس الأفغاني، أشرف غني بالهجوم، وخص بالذكر حركة طالبان على الرغم من عدم إعلان أي جماعة مسؤوليتها على الفور، وظل الدافع وراء استهداف دار ضيافة مدنية غير واضح. وقال غني في بيان: إن طالبان أثبتت أنها «تضيع فرصة السلام الحالية بتعقيد الوضع»، في إشارة إلى المحادثات المتوقفة لإنهاء الحرب الدائرة.

إلى ذلك، حذر قائد القوات الأجنبية في أفغانستان جنرال الجيش الأمريكي سكوت ميلر حركة طالبان من أنها سترتكب خطأ إذا هاجمت القوات الأجنبية، التي ما زالت في البلاد، بعد انتهاء الموعد المتفق عليه في العام الماضي مع الحركة لانسحابها. وأدلى ميلر بتصريحاته، بعد تعرض قاعدة جوية في قندهار لإطلاق نار، وصفه متحدث باسم القوات الأمريكية بأنه «غير مباشر وغير فعال»، ولم يسفر عن إصابات أو أضرار.

طباعة Email