إشادات عربية وإسلامية ودولية بقرارات اللقاء الخليجي

«قمة العلا».. تطوير وتعزيز لمسيرة الترابط والتكامل

قوبلت قرارات قمة العلا لدول الخليج العربية بإشادات عربية وإسلامية ودولية، باعتبارها تعزز مسيرة التعاون والترابط والتكامل الخليجي والعربي.

وأشاد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة بالقرارات والتوصيات المهمة التي أسفرت عنها القمة الخليجية التي عقدت في محافظة العلا بالمملكة العربية السعودية، وذلك خلال استقبال عاهل البحرين ولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، الذي قدم إيجازاً حول نتائج أعمال اجتماع الدورة الحادية والأربعين لدول الخليج العربية.

وأثنى ملك البحرين على الجهود الكبيرة لخادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان في دفع العمل الخليجي المشترك وتعزيز التعاون بين الأشقاء، وما تميزت به هذه الدورة من حسن إعداد وتنظيم.

وأكد أهمية المحافظة على حقوق المواطنين لكل ما فيه الخير للجميع، مشيراً إلى أن ما تم اتخاذه من قرارات سيسهم في تطوير وتعزيز مسيرة مجلس التعاون نحو مزيد من التعاون والترابط والتكامل بين دوله وشعوبه الشقيقة، وتحقيق المزيد من الإنجازات في جميع المجالات، وبما يخدم تطلعات وطموحات مواطني دول المجلس.

ترحيب إسلامي

ورحبت منظمة التعاون الإسلامي، بـ «بيان العُلا». وأشاد الأمين العام للمنظمة د.يوسف بن أحمد العثيمين - الذي حضر أعمال القمة الخليجية - بجهود رأب الصدع التي قادها المغفور له الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح «رحمه الله»، وبمتابعة أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ، إضافة إلى المساعي التي بذلتها الولايات المتحدة.

وثمن جهود قادة مجلس التعاون للحفاظ على هذا الكيان تحقيقاً لمصالح شعوب دولهم والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة لمواجهة التحديات.

التضامن والاستقرار

وفي نيويورك، رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بـ«بيان العلا» بشأن بيان «التضامن والاستقرار» الذي أصدرته قمة العلا.

وأشار بيان صادر عن الناطق باسم الأمم المتحدة إلى أن بيان القمة «يقر بأهمية الوحدة بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، ويهدف إلى تعزيز الأمن والسلام والاستقرار والازدهار في المنطقة».

وأعرب أمين عام الأمم المتحدة عن تقديره «لمن عملوا بلا هوادة، في المنطقة وخارجها، ومنهم أمير الكويت الراحل وسلطان عُمان الراحل، من أجل رأب الصدع». وأبدى ثقته في أن جميع الدول المعنية ستواصل العمل بروح إيجابية.

بدوره، أعرب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عن ارتياحه للتقدم الذي تحقق مع إعلان «العلا»، ووصفه بالخطوة الإيجابية نحو استعادة الوحدة الخليجية والعربية، معتبراً مسألة إعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بالأمر الحتمي لجميع الأطراف في المنطقة، لكي تتحد ضد التهديدات المشتركة. وقال: «إننا أقوى عندما نقف معاً».

حوار بنّاء

وفي موسكو، رحبت الخارجية الروسية، بالبيان الخليجي. وأصدرت الخارجية الروسية بياناً رسمياً قالت فيه، إن وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية، سلطان المريخي، أطلع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف على البيان الصادر عن «قمة العلا».

وأضاف البيان أن «الجانب الروسي أعرب عن ترحيبه بنتائج القمة والاتفاقات التي تم التوصل إليها». وأكدت الوزارة دعم موسكو الدائم «للحوار البنّاء على أساس مبادئ الاحترام المتبادل لسيادة الدول واستقلالها، وكذلك عدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضها البعض».

وسام لوزير خارجية الكويت

منح أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أمس، وزير الخارجية د.أحمد ناصر المحمد الصباح وسام الكويت ذا الوشاح من الدرجة الأولى، تقديراً لجهوده المميزة وخدماته الجليلة في مجال عمله خدمةً لبلاده وتنميةً لأواصر العلاقات التي تربط دولة الكويت بأشقائها في دول مجلس التعاون والدول العربية، سعياً نحو توحيد الصف العربي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات