القوات الفرنسية خارج بوركينا فاسو خلال شهر

جنود فرنسيون في شمال بوركينا فاسو خلال مهمة عسكرية سنة 2019 | أ.ف.ب

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت فرنسا أمس، أنها ستسحب قواتها من بوركينا فاسو خلال شهر، بعدما طلب هذا البلد منها ذلك.

وقالت متحدثة باسم الخارجية الفرنسية «تلقينا الثلاثاء... إشعاراً رسمياً من حكومة بوركينا فاسو بفسخ اتفاق 2018 المتعلق بوضع القوات الفرنسية في هذا البلد. ووفق بنود الاتفاق، يسري الفسخ بعد شهر واحد من استلام الإخطار الكتابي.. سنحترم شروط الاتفاق».

وكانت حكومة بوركينا فاسو أكدت، الاثنين الماضي، أنها طلبت رحيل العسكريين الفرنسيين في غضون شهر، لكن باريس ردت بأنها تنتظر توضيحات من الرئيس الانتقالي إبراهيم تراوري.

وبعد أن أكملت سحب قواتها من مالي العام 2022، ستضطر فرنسا لسحب قوتها الخاصة من بوركينا فاسو. وجاء في تقرير لموقع «فرانس 24»، أنه كما حدث في مالي قبل بضعة أشهر، بدأ التحرك المعادي لفرنسا في شوارع واغادوغو نهاية 2022 عندما خرجت «مظاهرات» عفوية تطالب برحيل الجنود الفرنسيين من البلاد أمام «فشلهم» في وضع حد لنشاط تنظيمي «القاعدة» و«داعش».

ففي 28 أكتوبر، تظاهر المئات للمطالبة بـ«مغادرة فرنسا في غضون 72 ساعة» من بوركينا فاسو. وفي 19 نوفمبر، احتشد المئات أيضاً في العاصمة احتجاجاً على التواجد العسكري الفرنسي، وانطلقوا صوب السفارة الفرنسية رافعين أعلام روسيا، فيما توجه بعضهم على دراجات نارية إلى قاعدة كامبوينسين (ضواحي واغادوغو) .

حيث تتواجد قوة «سابرغ» (بمعنى «السيف») الفرنسية - وهي وحدة من القوات الخاصة مكونة من 400 جندي.

طباعة Email