لبنان.. هل تتكرر «انتفاضة 17 أكتوبر»؟

ت + ت - الحجم الطبيعي

غداة مرور أكثر من 3 سنوات على واحدة من كبرى الانتفاضات التي عرفها لبنان، «17 أكتوبر 2019»، التي تفجرت تحت وطأة انهيار مالي واقتصادي واجتماعي، شهدت الساعات الماضية تساؤلات عما إذا كان مشهد ذلك اليوم سيتكرر مجدداً؟، وعما إذا كان ردّ اللبنانيين على تخطّي الدولار عتبة الـ51 ألفاً، للمرة الأولى، سيكون مماثلاً لردّهم على فرض الـ6 سنتات على تطبيق «الواتساب» حينها؟

وفيما لا تزال الرؤى اللبنانية منقسمة بحدّة حيال «انتفاضة 17 أكتوبر»، إلا أن الأكيد، بحسب تأكيد مصادر لـ«البيان»، أن المشهد اليوم لا يعدو كونه نتاج الهزّات الارتداديّة لتلك الانتفاضة في مختلف تشعّبات المشهد اللبناني، سياسيّاً واقتصاديّاً وماليّاً ومعيشيّاً، في ظلّ وجود منظومة حاكمة ومتحكّمة «لا تُحاسِب ولا تحاسَب».

20 ألفاً، 40 ألفاً، 50 ألفاً، أو ربما 100 ألف.. «الرقم لم يعد مهماً» في حسابات الكثيرين بشأن الدولار، ومنهم الرجل السبعيني «أبو زياد» الذي اختصر ما يحصل بقوله لـ«البيان»: «الدولار فلتان، المنظومة مستفيدة والأوادم يتفرجون»، فيما «اللبنانيون موزعون بين: راضٍ ومستفيد، معذب نائم على ضيم، ومن استسلم وهاجر أو يكاد». أما المتأهبون لأي تحرك أو اعتراض، بحسب تعبيره، فـ«يترددون متى عادت إلى ذاكرتهم أحداث 17 أكتوبر 2019، وما أدت إليه من تسارع للانهيار، وما أنتجته من نواب، أقصى ما يقدمونه للناس هو مشاهد الاستعراض»!

طباعة Email