توقعات بتسريع التعاون بين الأردن والعراق

ت + ت - الحجم الطبيعي

تتعدد المشاريع الاقتصادية المشتركة بين الأردن والعراق، لكن أغلب هذه المشاريع لا يزال حبراً على ورق؛ نتيجة ما تمر به المنطقة من متغيرات. وتيرة اللقاءات بين المسؤولين الأردنيين والعراقيين زادت أخيراً، لا سيما أن زيارة رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أعطت رسالة حول أهمية العلاقات وعمقها الاستراتيجي، وضرورة استكمال الاتفاقات التي أبرمت في السابق.

يؤكد رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب الأردني د.خير أبو صعيليك أن أهم المشاريع المشتركة بين البلدين هي الربط الكهربائي، حيث سيباشر الأردن في تزويد العراق بالطاقة الشهر المقبل، في حين أن مشروع المنطقة الصناعية المشتركة قيد التنفيذ، وهذه المنطقة تشكل تكاملاً اقتصادياً في العديد من المجالات، خاصة الصناعية. وهنالك مشروع أنبوب النفط من البصرة مروراً بالعقبة وصولاً إلى أوروبا.

ويبين الخبير الاقتصادي د.حسام عايش أن المشاريع المشتركة التي تجمع العراق بالأردن عديدة، ولكن وتيرة التنفيذ يمكن وصفها بالبطيئة وغير المحددة زمنياً، علاوة على أن بعض المشاريع تعاني من معارضة قوى عراقية مؤثرة.

وأضاف: «بين الدولتين عشرات الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، إضافة إلى اللقاءات المستمرة، ومع ذلك فإن هنالك تأرجحاً في إطلاق العنان لهذه الجهود»، مشيراً إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني للأردن مؤشر على رغبته في استكمال الخطة التي مضى بها رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي بتوسيع آفاق التعاون.

طباعة Email