الإمارات تدين الهجوم الإرهابي على قوات الأمن شمال العراق

ت + ت - الحجم الطبيعي

أدانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له قوات الأمن العراقية شمال العراق وأسفر عن مقتل عدد من عناصر الأمن وإصابة آخرين.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية.

وأعربت الوزارة عن تضامن دولة الإمارات مع كافة الإجراءات التي يتخذها العراق الشقيق لحماية سيادته وأمنه واستقراره، ووقوفها إلى جانبه في مواجهة الإرهاب، مؤكدة حرص دولة الإمارات على استتباب الأمن والاستقرار فيه.

وعبّرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي عن خالص تعازيها ومواساتها لحكومة وشعب جمهورية العراق الشقيقة، ولأهالي وذوي ضحايا هذه الجريمة النكراء وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

هجوم

وقتل 10 من عناصر من الشرطة الاتحادية العراقية،، في هجوم استهدف آلية تقلهم في المنطقة الواقعة بين قريتي صفرة والشلالات التابعتين لقضاء الحويجة، غرب محافظة كركوك، في شمال العراق، وتبنى الهجوم تنظيم «داعش». ويُعدّ هذا من بين الهجمات الأكثر دموية التي شنّها التنظيم في الأشهر الأخيرة داخل العراق.

وعاد تنظيم داعش الإرهابي، بعد هجومه في كركوك للظهور مرة أخرى للتذكير بحرب انتهت رسمياً قبل 5 سنوات لكنها ما زالت مستمرة في الغالب بعيدًا عن الأنظار وبأهداف جديدة للتنظيم الإرهابي، فيما يرجع مراقبون أمنيون تلك الهجمات التي بدأت تنشط في كركوك إلى غياب الخطط الأمنية، معتبرين أنها تعد اختباراً لحكومة محمد شياع السوداني.

وأصدر السوداني بياناً طلب فيه «ملاحقة العناصر الإرهابية التي أقدمت على هذا العمل الإرهابي الجبان»، موعزاً للقوات الأمنية «بالانتباه وتفتيش الطرق بشكل دقيق وعدم إعطاء فرصة للعناصر الإرهابية». وكشفت صحيفة «دايلي نيوز بوست» أمس عن أعداد الإرهابيين الذين ما يزالون «نشطين» داخل العراق وسوريا عبر الحدود بين البلدين، على خلفية الهجوم الذي شنه التنظيم الإرهابي على قوات الشرطة الاتحادية في كركوك.

استغلال

وأوضحت الصحيفة من خلال تقرير أن التنظيم الإرهابي يستغل انشغال القوات الأمنية بمعسكرات اللاجئين والمهجرين قسراً داخلياً في كل من العراق وسوريا للتحرك بحرية عبر الحدود من خلال معابر يستخدمها المهربون للتنقل بين جانبي الحدود والقيام بعمليات إرهابية من خلال التعاون مع خلايا نائمة في البلدين. الصحيفة قالت إن التنظيم الإرهابي ما يزال يملك ما بين ستة آلاف إلى عشرة آلاف عنصر نشط ضمن الخلايا النائمة عبر العراق وسوريا متركزاً في المناطق الحدودية بين البلدين، موضحة بأن «مشكلة التنظيم الإرهابي ستبقى مستمرة خلال المستقبل القريب ما لم يتم اتخاذ إجراءات فعلية لمنع نشاطاته». وتابعت «الحل الأهم الذي يمكن أن تستخدمه السلطات العراقية والسورية بالإضافة إلى الجهات الدولية، هو حل مشكلة النازحين والمهجرين داخلياً، من خلال إعادة تأهيل ودمج في المجتمع جدية وبجهود واقعية».

طباعة Email