ملايين اليمنيين بلا مياه وصرف صحي

أرشيفية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت منظمات أممية أن ثلاثة أرباع سكان اليمن البالغ عددهم 21 مليوناً، لا يستطيعون الوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي، خلال العام المقبل، فيما لا يزال الحوثيون يعرقلون تجديد الهدنة، التي اقترحتها الأمم المتحدة، لمواجهة الأزمة الإنسانية المتصاعدة، والذهاب نحو محادثات سلام.

وفي خطة عمل أعدتها كتلة المياه والصرف الصحي واليونيسيف، وأخرى تعمل في مجال تسهيل التخطيط للمساعدات، بشأن خدمات المياه والصرف الصحي مع حلول العام 2023، أشارت إلى أن اليمن شهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم، خلال السنوات الخمس الماضية، وحذرت من أنه مع دخول الصراع عامه الثامن لا يزال الوضع الإنساني حرجاً.

ووفق ما جاء في خطة العمل فإن العديد من اليمنيين بحاجة ماسة إلى المساعدة، نتيجة تفاقم انعدام الأمن الغذائي، وذكرت أن الخدمات الأساسية والبنية التحتية تضررت، بما في ذلك الخدمات المرتبطة بالصحة والتعليم، ولحقت أضرار كبيرة بالاقتصاد والنسيج الاجتماعي، وأفادت بأن اليمن يشهد سادس أكبر أزمة نزوح داخلي على مستوى العالم.

واستناداً إلى تلك البيانات فإن أقل من ربع السكان يتمتعون بإمكانية الوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية الآمنة، وذكرت أنه وعلى الرغم من هذه الاحتياجات الملحة، فقد فشل التمويل العالمي في تلبية جميع التمويل المطلوب للمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية بمقدار 2.7 مليار دولار. 

طباعة Email