20 مرفقاً صحياً في اليمن مهددة بالإغلاق

ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلق مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن تحذيراً جديداً من إمكان إغلاق 20 مرفقاً صحياً جديداً بسبب نقص التمويل ما سيفقد 800 ألف امرأة وفتاة خدمات الرعاية الصحية، كما سيضعف الرقابة على متابعة انتشار شلل الأطفال والكوليرا والحصبة وحمى الضنك.

وذكر المكتب في تقرير حديث أنه من دون تمويل عاجل، من المتوقع حدوث تخفيضات إضافية في الصحة الإنجابية في أكتوبر، ما سيؤثر في 20 مرفقاً صحياً إضافياً وتوفير الخدمات لـ800 ألف امرأة وفتاة.

علاوة على ذلك، أدى نقص التمويل إلى إعاقة الوقاية من الأمراض المعدية وجهود الاستجابة والمراقبة والتأهب لمواجهة شلل الأطفال، والكوليرا، والحصبة، وحمى الضنك، والدفتيريا، ويمكن إيقاف هذه البرامج بسبب نقص التمويل، ما يزيد بشكل كبير من احتمال تفشي الأمراض، ويعرض حياة 18 مليوناً للخطر. ونبه التقرير إلى أن هناك حاجة إلى أكثر من 50 مليون دولار لاستدامة هذه البرامج الصحية الحيوية العام الماضي.

وقال إن تمويل مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة لم يزد على نسبة 22.5 في المئة فقط بما في ذلك بناء وإعادة تأهيل شبكات المياه، وتوزيع مجموعات النظافة، وبناء وإعادة تأهيل مراحيض الطوارئ، واختبار جودة المياه، وتزويد الأسر الضعيفة معدات معالجة المياه المنزلية، ونقل المياه بالشاحنات للأشخاص الذين يعيشون في مواقع النزوح وأنشطة تعزيز النظافة والتي تم خفضها بشكل كبير بسبب التمويل المحدود.

خفض الحصص

وحسب التقرير فإن برنامج الغذاء العالمي اضطر إلى خفض حصص الإعاشة لملايين الأشخاص بسبب فجوات التمويل الحرجة وارتفاع أسعار الغذاء العالمية. وهو الآن يعطي الأولوية لـ13.5 مليون يمني الأكثر ضعفاً - أولئك الذين يواجهون حالات الطوارئ والذين يتجاوزون مستويات الجوع في الأمن الغذائي.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي أنه ابتداءً من سبتمبر، سيوفر للمستفيدين سلة غذائية أكبر تحتوي على 50 كغم دقيق و3.5 كغم بقوليات و4 لترات من زيت الطهي.

وعلى الرغم من هذه الزيادة، أكد التقرير أن برنامج الأغذية العالمي لا يزال يوفر لجميع المستفيدين حصصاً غذائية مخفضة، نحو ثلثي حصته الغذائية القياسية، كل شهرين فهي تتطلب أكثر من مليار دولار من التمويل الإضافي للاستمرار في برامجها العام الماضي.

بالإضافة إلى ذلك، تم تحديد أولويات الموارد المتاحة لبرامج علاج سوء التغذية، واضطر برنامج الأغذية العالمي إلى تعليق أنشطة الوقاية من سوء التغذية، التي تؤثر في 1.8 مليون طفل.

طباعة Email