شيخ الأزهر: الإرهاب والإسلام خصمان لدودان

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد فضيلة الإمام أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، أن ما يروج له بين الشباب من أن الأديان سبب الحروب، وأن التحرر من الدين هو الضامن للسلام بين الشعوب، مقولة كاذبة، وفِرْية يدفع العالم ثمن تصديقها الآن، من حروب ورعب وخوف من المجهول، يفتقد فيه أي رصيد يحميه من إراقة الدماء خارج صندوق الدين.

وأكد في كلمة له أمام المصلين في المسجد الكبير «نور سلطان» بكازاخستان، بحضور الرئيس الكازاخي السابق، نور سلطان نزارباييف، أن الإسلام لم يكن دين عنف أو إرهاب، موضحًا أن الإرهاب والإسلام خصمان لدودان، وضدان لا يجتمعان، بدليل أن عدد ضحايا هذا الإرهاب من المسلمين يفوق عدد ضحاياه من غير المسلمين عشرات المرات.

في الأثناء، أهدى المفتي العام لكازاخستان نوريزباي حاج تاغانولي أوتبينوف، شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين زي «الشابان التقليدي»، وذلك بمقر المسجد الكبير في كازاخستان، في حضور ما يزيد على 30 ألفاً من مسلمي كازاخستان، والوفود الإسلامية المشاركة في مؤتمر زعماء الأديان تقديراً لزيارة فضيلته لكازاخستان في الفترة من 12 إلى 16 سبتمبر الجاري.

وقام مفتي كازاخستان بوضع زي «الشابان» على كتف شيخ الأزهر، معرباً عن بالغ تقدير الشعب الكازاخي لزيارة فضيلة الإمام الأكبر وسعادتهم بها وحرصهم على التواجد في هذا الجامع الكبير للاستماع لكلمته.

طباعة Email