قتلى في استهداف تركي لـ «قسد» والجيش السوري

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت وزارة الدفاع التركية، تحييد 12 شخصاً، وصفتهم بالإرهابيين، إثر مقتل جندي وإصابة آخر، جراء إطلاق قذائف صاروخية على الخط الحدودي مع سوريا. وقالت الوزارة في بيان، اليوم الأحد، إن إرهابيين أطلقوا اليوم قذائف صاروخية على الخط الحدودي عند قضاء سوروج بولاية شانلي أورفة، بحسب موقع هبر ترك الإخباري التركي. ولفتت إلى مقتل جندي وإصابة آخر، جراء الهجوم.

وأشارت إلى قيام القوات التركية باستهداف مواقع «الإرهابيين» في المنطقة على الفور، واستمرار العمليات في المنطقة.

ولم يشر البيان إلى الجهة التي قامت بالقصف، ولكن القوات التركية تشن هجمات ضد وحدات حماية الشعب الكردية وإي بي جي، التي تصفها تركيا بأنها منظمة إرهابية.

في الأثناء، شنت تركيا غارات جوية عدة اليوم، على مواقع للجيش السوري، وقوات كردية في شمالي سوريا، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. واستهدفت الغارات مواقع لقوات الجيش السوري، وقوات سوريا الديمقراطية، في منطقة قره موغ، ومناطق أخرى في ريف مدينة كوباني، التي يسيطر عليها الأكراد شرقي حلب، كما ذكر المرصد السوري، الذي يتخذ بريطانيا مقراً له.

وأضاف المرصد أن القتلى الثلاثة، هم من الجنود السوريين.

قصف متكرر

ويذكر أن المنطقة شهدت قبل القصف الجوي التركي، استهدافاً للأراضي التركية من المنطقة نفسها التي تعرضت للقصف، بحسب المرصد.

والشهر الماضي، حذرت الحكومة السورية من أنها سترد على أي هجمات مباشرة تركية تستهدف قواتها.

وجاء التحذير، بعد غارة تركية منتصف أغسطس، على موقع للجيش السوري، قرب كوباني، أدت إلى مقتل ثلاثة جنود على الأقل، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وانتشرت قوات النظام السوري في المناطق التي يسيطر عليها المقاتلون الأكراد، بالقرب من الحدود مع تركيا، كجزء من اتفاقات هدفت إلى وقف عملية عسكرية تركية جديدة.

طباعة Email