تحذير من موجة عواصف جديدة في اليمن

ت + ت - الحجم الطبيعي

حذرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) من أعاصير جديدة من المتوقع أن تضرب المناطق، التي غمرتها الفيضانات في اليمن قائلة: إن آلاف الأشخاص في محافظات إب والضالع وتعز سيتضررون، فيما أكدت الحكومة اليمنية أن نصف الأسر المتضررة من الفيضانات السابقة ما زالوا بدون أي مساعدات، كما أنهم يفتقرون للمأوى 

ووفق ما جاء في نشرة الإنذار المبكر الصادرة عن الفاو فإنه مع الإبلاغ عن هطول أكثر من 200 ملم من الأمطار، خلال الأيام العشرة الأخيرة من الشهر الماضي، فقد استمرت الأمطار الغزيرة في تحويل الشوارع إلى أنهار، ما أدى إلى شل المواصلات وإغراق الحقول الزراعية، خاصة في وسط محافظة مأرب ومعظم مناطق غرب اليمن، حيث أبلغ عن مقتل نحو 91 شخصاً بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية، بينما نزح الآلاف.

ونصحت الفاو بإجلاء الماشية أو تعزيز الملاجئ الوقائية، لتقليل المزيد من الخسائر في مصادر عيش المجتمعات الزراعية الضعيفة. وقالت: إنه وعلاوة على ذلك، وعند الضرورة «يُنصح أيضاً بالتعليق المؤقت أو نقل الأعمال الزراعية المعرضة للخطر»، وحثت مسؤولي الطوارئ على إعادة النظر في خطط إدارة الفيضانات وتقديم التعزيزات اللازمة. 

من جهتها أكدت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين التابعة لرئاسة الحكومة أن الوضع الإنساني للنازحين في المخيمات المتضررة من الفيضانات السابقة «مزرٍ للغاية»، وأن التدخلات الحالية لشركاء العمل الإنساني لا تكف «ولم تغط نصف الاحتياج»، إذ إن الكثير من النازحين في المخيمات لا يزالون يعيشون ظروفاً إنسانية سيئة و«بالغة التعقيد».

الوحدة دعت جميع شركاء العمل الإنساني إلى سرعة الاستجابة، للتخفيف من معاناة الأسر المنكوبة عقب فترة طويلة من تعرضهم للكارثة وحشد الموارد، من أجل توفير بيئة معيشية ملائمة وتوسيع دائرة الاستهداف، لتشمل النازحين خارج المخيمات للتخفيف من معاناتهم، وقالت: إن الفجوة لا تزال كبيرة في التدخلات المطلوبة إذ إنها لا تزال بحاجة إلى أكثر من أربعة آلاف خيمة، وعشرة آلاف حقيبة إيواء، ونحو عشرة آلاف سلة غذائية، إلى جانب احتياجات المياه والصرف الصحي، و50 فصلاً دراسياً، وخيام مع المستلزمات التعليمية، و256 مقعداً دراسياً.

طباعة Email