تقارب وجهات النظر يعجّل تشكيل حكومة ميقاتي

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي أن وجهات النظر «متقاربة» مع الرئيس ميشال عون بشأن تشكيل الحكومة الجديدة. وعقد الرئيس اللبناني لقاءً في قصر بعبدا، أمس، مع رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي، تم خلاله «البحث في الأوضاع العامة وملف تأليف الحكومة العتيدة»، وفق بيان صادر عن المكتب الإعلامي للرئاسة اللبنانية.

ونقل البيان عن ميقاتي قوله في تصريح عقب اللقاء: «في 29 يونيو الماضي قدمت إلى الرئيس تشكيلة للحكومة، وتم خلال اللقاء البحث في هذه التشكيلة». وتابع: «للحديث صلة. وسنتواصل لأنني أستطيع أن أقول إن وجهات النظر متقاربة»، دون مزيد من التفاصيل.

إعلان حكومي
وفي تطورات ملف مرفأ بيروت، أعلن وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال، ناصر ياسين، أن حكومته قررت هدم ما تبقى من الصوامع الشمالية في المرفأ، وجاء كلام ياسين خلال اجتماع عقد في السراي الحكومي (مقر الحكومة)، بحضور ميقاتي، والنائبين عن تكتل «التغييريين» ملحم خلف ونجاة صليبا. وهدف الاجتماع «لمناقشة الحلول التي يمكن أن توقف احتراق الحبوب والتعامل مع الصوامع الشمالية». قال ياسين: «تم التوافق على النظر فنياً وبشكل سريع في هدم صوامع القمح الشمالية في مرفأ بيروت وحماية الصوامع الجنوبية وتدعيمها». وأضاف: «لدى هدم الصوامع الشمالية بطريقة فنية يمكن أن ننظف كل الردم والحبوب، وأن نمنع مصدر الحرق الذي تصدر عنه ملوثات ويؤثر على صحة الناس، ولو أن هذا الاحتراق يتم بشكل تلقائي. وبعد تنظيف هذه الردميات يمكن التركيز على الصوامع الجنوبية والعمل على تدعيمها».

وتتزامن هذه المواقف مع استمرار الحريق المندلع في الصوامع الشمالية في مرفأ بيروت، رغم انهيار أجزاء منها في الأسابيع الأخيرة، بشكل متتالٍ. وتصدعت صوامع القمح في مرفأ بيروت جراء الانفجار الضخم الذي ضرب الميناء في أغسطس 2020، لكنها بدأت في التداعي والانهيار في الأسابيع الأخيرة.

من جانبها، قالت النائبة نجاة صليبا: إن الهم الأساسي «إيقاف الحريق في مدينة بيروت على مدى 36 يوماً، وهذا الأمر لا يجوز أن يبقى».

3 مستويات
بدوره، قال النائب ملحم خلف: إن الاجتماع بحث مستويات ثلاثة، «الأول هو كيفية إنهاء هدم الصوامع من الناحية الشمالية، الثاني إخماد الحريق بأسرع وقت، والثالث الإبقاء على الصوامع في القسم الجنوبي، والحفاظ عليها، واتخاذ كل التدابير الآيلة للحفاظ على هذا الأمر».

Email