«أستانة 18» تبحث المساعدات الدولية لسوريا

أرشيفية

ت + ت - الحجم الطبيعي

يبدو أن موسكو تسعى إلى توسيع صلاحيات مشاورات أستانة العسكرية، إلى النطاق الاقتصادي في سوريا، إذ تبحث مشاورات أستانة للمرة الأولى، المساعدات الإنسانية للشعب السوري، في وقت خيمت العملية العسكرية، التي لوحت بها تركيا في شمال شرقي سوريا، وفي تل رفعت، على أجواء المؤتمر، وسط رفض من الجانب الروسي، ووفد الحكومة السورية.

ودعا المبعوث الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، أن تكون المساعدات الدولية من الأمم المتحدة، عبر الحكومة السورية، وليس عبر معبر الشمال، الذي تسيطر عليه الجماعات المسلّحة، قائلاً: «حان الوقت لإيقاف آلية إيصال المساعدات عبر الحدود، من دون موافقة الحكومة السورية».

وأفاد المبعوث الروسي، على هامش محادثات «أستانة 18» في العاصمة الكازاخية نور سلطان، في تصريح صحافي، لم نرصد حتى الآن، أن الغرب بصدد تخفيف عقوباته، حيث تم إنشاء هذه الآلية كإجراء مؤقت، وحان الوقت لإيصال المساعدات الدولية بالطريقة المشروعة عبر دمشق.

واتهم لافرنتييف، الدول الغربية، بعدم تنفيذ الالتزامات التي وعد بها قبل عام، بشأن تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار، ولذلك، فإننا سنبحث مسألة إلغاء آلية المساعدات عبر الحدود، مشيراً إلى أن وضع آليات جديدة أمر ممكن. 

طباعة Email