طبول حرب في شمال سوريا..و«أستانا» الشهر المقبل

عائلة سورية لاجئة في مدينة أورفا بتركيا | أ.ف.ب

ت + ت - الحجم الطبيعي

تعود شمال شرق سوريا إلى واجهة الأحداث مع إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الأول أن أنقرة ستعمل قريباً على استكمال المناطق الآمنة بمحاذاة حدودها الجنوبية مع سوريا، بالإشارة إلى مناطق شمال شرق سوريا الديموقراطية (قسد).

وأضاف: «سنبدأ خطوات تتعلق بالجزء المتبقي من الأعمال التي بدأناها لإنشاء منطقة آمنة في عمق 30 كيلومتراً على طول حدودنا الجنوبية مع سوريا»، مع الإشارة إلى أنه سيقوم بالمحادثات اللازمة لضمان سير الأمور على ما يرام.

هذه التصريحات اعتبرها البعض إعلان حرب أولي بانتظار مجلس الأمن القومي التركي وماذا يعلن يوم الخميس المقبل، إذ قال الرئيس التركي إن العملية العسكرية باتت على طاولة مجلس الأمن القومي.

بدورها؛ قالت قوات سوريا الديمقراطية إنه لا يوجد أي تغيير في توزيع القوى الدولية في مناطق شمال وشرق سوريا، وذلك بعد تصريحات للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حول عملية عسكرية جديدة شمالي سوريا.

من جهة ثانية، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الكازاخية، ايبيك صمادياروف، عن تحديد موعد إجراء محادثات (أستانة) حول سوريا بين 14 و17 من يونيو المقبل.

قال الوزير الكازاخي في مؤتمر صحفي، أمس إن الجولة الثامنة عشرة المقبلة من «أستانا» ستعقد في العاصمة الكازاخية نور سلطان، مشيراً إلى أن وزارة الخارجية وجهت دعوات للحضور لكل من الدول الضامنة للمسار (روسيا، إيران، تركيا)، وللمراقبين، وهي بانتظار تأكيد مشاركتهم.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، قال في الخامس من مايو الشهر الجاري إن موعد انعقاد مشاورات أستانا نهاية الشهر الحالي، وهو ما لم يحدث، فيما عزا مراقبون تأخير انعقاد المشاورات إلى الأوضاع التي تمر بها روسيا في خضم الحرب في أوكرانيا.

وفي الثاني والعشرين من يناير العام 2021، اختتمت في العاصمة الكازاخية نور سلطان، الجولة الـ17 من مباحثات «أستانا» حول سوريا، دون تقديم أي جديد فيما يتعلق بتطورات الأوضاع السياسية والميدانية في سوريا.

طباعة Email